ثورة 21 سبتمبر تطلعات شعب ومستقبل أمة “في حلقة نقاشية نظمتها جامعة صنعاء بالتعاون مع مركز الدراسات الإستراتيجية والإستشارية


[2016/10/5] د نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالله الشامي أن ثورة 21 سبتمبر استطاعت أن تسقط مراكز النفوذ الداخلي والخارجي التي حاولت استعادة دورها من خلال العدوان السعودي الأمريكي على اليمن منذ مارس 2015م.

 

 
وأشار الدكتور الشامي في الحلقة النقاشية التي نظمتها اليوم جامعة صنعاء بالتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية والاستشارية بعنوان ” ثورة 21 سبتمبر تطلعات شعب ومستقبل أمة ” أهمية الحلقة في تسليط الضوء على جوانب متعددة من ثورة 21 سبتمبر والتداعيات التي أحدثتها على المستوى السياسي و الاقتصادي والاجتماعي..
وأكد أن صمود الشعب والجيش و اللجان الشعبية اسقط الرهان لتحقيق أي انتصار عسكري لتحالف العدوان ، مما دفعه للجوء إلى استخدام الورقة الاقتصادية ومحاولة تركيع الشعب اليمني عبر تجفيف الموارد المالية للدولة .
 
تناولت الحلقة ، التي حضرها رئيس جامعة صنعاء الدكتور فوزي الصغير ونخبة من رجال الفكر والسياسة والاقتصاد ، عدداً من أوراق العمل حملت الأولى عنوان “واحدية المؤامرة وعالمية العدوان ” ، استعرض فيها رئيس المركز الوطني للرقابة وتعزيز الشفافية والنزاهة الدكتور فتحي السقاف مؤامرة و عدوان السعودية على اليمن عبر التاريخ .
 
فيما استعرض الدكتور عبد الملك العجري دراسة علمية تحليلية حول المحطات التاريخية للثورات اليمنية بدءً من ثورتي الـ 26 من سبتمبر و 14 اكتوبر 1963م وصولاً إلى ثورة 21 سبتمبر 2014، و التداعيات والارهاصات التي احدثتها هذه الثورات في التغيرات الجذرية في البنية المؤسسية ونقل المجتمع من حالة إلى حالة اخرى ، والتفريق بين الثورات الاجتماعية والسياسية مستشهداً بعدد من الوقائع والاحداث والثورات في عدد من البلدان العربية والاجنبية لتغيير المجتمعات من حالات الاستبداد والفساد والاقطاعيات إلى حالة الانفتاح وتحقيق مبادئ المساواة والعدالة والحرية والحكم الرشيد .
 
و تطرق الباحث الدكتور إدريس الشرجبي في دراسته التحليلية ” ثورة 21 سبتمبر..الواقع والتحديات ” إلى إرهاصات الفعل الثوري والتركيز على مرحلة الإعلان الدستوري والظروف والتحديات التي و اجهها ، وكذا دور مندوب الأمم المتحدة قبل وأثناء العدوان .
بدوره استعرض الدكتور أمين الغيش رؤية استشرافية للمستقبل ومتطلبات المرحلة الراهنة للانتقال إلى تشكيل الحكومة ومؤسسات الدولة وإعادة النظر في مسار الحوار بين القوى الوطنية وتحالف العدوان، وإعادة النظر في موازنة الدولة وتحقيق الشراكة الحقيقية في السلطة وانشاء مجتمع يسود فيه العدل والحرية والمساواة .
 
وأثريت الحلقة النقاشية بالمداخلات والملاحظات من قبل الأكاديميين و الخبراء والمختصين اكدوا في مجملها أهمية استيعاب المرحلة الراهنة وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الاقتصادية والمؤامرات الخارجية التي تحاول زعزعة أمن واستقرار الوطن من خلال اللجوء إلى استخدام الورقة الاقتصادية ، ووضع الحلول والمعالجات العاجلة لمواجهة تلك التحديات.