المحاولات اليائسه في تسيس العمليه التعليميه والاكاديميه


[2016-12-27] تستمر المحاولات في تسيس العملية التعليمية والأكاديمية في اليمن، على الرغم من الجهود التي بذلت من قبل رئاسة جامعة صنعاء، ومنتسبيها بكادريها الاكاديمي والوظيفي خلال الفترة الماضية وبكافة الامكانات المتاحة، مما جعل جامعة صنعاء رقماً صعباً لتواصل تقديم رسالتها الأكاديمية والتي حملها الجميع على عاتقه .

 
 
 
ولكن عمليات التشويش والمزايدات الحزبية من قبل جهات وأشخاص محسوبين على أحزاب بعينها، والتي دأبت خلال أشد الظروف على اختلاق مشاكل وعرقلة سير العملية التعليمية، بشتى الطرق والسبل، والتعامل بإزدواجية من خلال البيانات التي أصدرت والمفاوضات التي تم خوضها في الغرف المغلقة، في محاولات لتزيف الحقائق الواضحة للعيان، وكل ذلك يأتي في إطار المكايدات السياسية العقيمة وبعد فقدان تلك الجهات للمصالح والمحسوبيات التي أفسدت العمل الأكاديمي في جامعة صنعاء.
 
ويظهر ذلك جلياً في بيان اصدر عن ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للنقابات"  والذي يرفض بشكل قاطع الاعتراف أن السياسات الاقتصادية التي اتخذتها حكومة الرياض كان سببا في استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية، ودون أن تحمل حكومة الرياض ومن يتعاون معهم مسؤولية ما يمر به كافة أبناء الشعب اليمني من حصار وحرب مستمرة منذ مارس 2015م.
 
وفي الوقت، الذي يعاني فيه الشعب اليمني، اجتهدت تلك الجهات والجماعات في الابتزاز، ولتساوي بين الضحية والجلاد، بعد أن كان لقائهم في يونيو 2016م، يدعو ويتوعد للانعقاد في عدن. بالتزامن مع افشال وفد الرياض لمفاوضات الكويت بين الأطراف اليمنية. 
 
ونؤكد مجددا  أن رئاسة جامعة صنعاء، ستستمر في عملها وتقديم رسالتها، والعمل وبتنسيق متواصل مع قيادات حكومة الانقاذ الوطني ووزارتي المالية والتعليم العالي والبحث العلمي لإيجاد الحلول بما يضمن حقوق كوادرها، وبما يضمن عدم توقف العملية التعليمية، وايضاً حصول أعضاء هيئة التدريس ومنتسبي الجامعة على مستحقاتهم خلال الفترة القادمة. 
 
ولكننا نشدد على رفضنا لأي محاولات ابتزاز ودعوات التحريضية بإيقاف العملية التعليمية والاكاديمية  والتي لاتصب في مصلحة الوطن والمواطن وابنائنا الطلاب.