الدكتوراه للباحث عبدالغني عبدالعزيز عبده، من قسم أصول التربية، بكلية التربية

نال الباحث عبدالغني عبدالعزيز عبده ناجي الحميدي، درجة الدكتوراه من قسم أصول التربية، بكلية التربية – صنعاء، جامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ (واقع النظام الوطني لإدارة الحالة للأطفال المستضعفين ودوره التربوي في الجمهورية اليمنية) يوم الثلاثاء 3 رجب 1447هـ الموافق 2025/12/23م.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
· الأستاذ الدكتور حمود محسن المليكي، مناقشاً خارجياً ورئيساً للجنة – جامعة ذمار.
· الأستاذ المشارك خالد محسن الجرادي، مشرفاً رئيساً للأطروحة وعضواً في اللجنة – جامعة صنعاء.
· الأستاذ المشارك فاروق أحمد حيدر، مناقشاً داخلياً وعضواً في اللجنة – جامعة صنعاء.
وهدفت الأطروحة بشكل رئيس إلى:
التعرف على درجة ممارسة النظام الوطني لإدارة الحالة للأطفال المستضعفين في الجمهورية اليمنية من وجهة نظر العاملين فيه،وكذا التعرف على الخدمات التي يقدمها للأطفال المستضعفين، والنجاحات والإخفاقات في واقع ممارسة النظام، والتعرف على الدور التربوي الذي حققه النظام.
وتوصل الباحث إلى عدد من النتائج منها:
. أن جميع مجالات البحث الخمسة للنظام الوطني لإدارة الحالة للأطفال المستضعفين في الجمهورية اليمنية؛ توجد بدرجة كبيرة، حسب المقياس المستخدم في البحث.
. وجود تفاوت واضح في درجة ونسبة توفر وممارسة كل مجال من مجالات واقع النظام الوطني لإدارة الحالة للأطفال المستضعفين ودوره التربوي في الجمهورية اليمنية على أرض الواقع العملي والاجتماعي.
. أن واقع الممارسة المهنية للنظام الوطني لإدارة الحالة للأطفال المستضعفين في الجمهورية اليمنية يوجد بدرجة كبيرة، وجاء بالمرتبة الأولى من بين المجالات الخمسة.
وقدم الباحث عدداً من التوصيات من أهمها الآتي:
· ضرورة اهتمام وتركيز قيادة النظام الوطني لإدارة الحالة للأطفال المستضعفين في الجمهورية اليمنية – والذي تشرف عليه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل – على الدور التربوي في المدارس والجامعات اليمنية.
· وكذلك تركيز الإدارة العليا للنظام الوطني على تقديم الخدمات العلاجية والوقائية والتنموية، وخدمات توفير المأوى والعلاج والعمليات الجراحية التي وُجد النظام من أجل تقديمها والقيام بها في مجال حماية الأطفال المستضعفين بالجمهورية اليمنية.
· وأيضاً توظيف الأخصائيين الاجتماعيين المؤهلين علمياً والحاصلين على مؤهل جامعي في الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب المهتمين وزملاء الباحث وأفراد أسرته.



