الباحث هشام عبد الجبار ينال الدكتوراه في الدراسات السكانية

الخميس 27 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 14 مايو 2026م
نال الباحث هشام أمين عبد الوهاب عبد الجبار درجة الدكتوراه في الدراسات السكانية، تخصص دراسات سكانية، من مركز التدريب والدراسات السكانية بجامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ:
“دور التعليم الجامعي في الحد من التلوث البيئي بالجمهورية اليمنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء”.
وأشرف على الرسالة الأستاذ المشارك الدكتور عبدالحميد أحمد محمد داود مشرفًا رئيسًا، والدكتور عبداللطيف حميد الوضاحي مشرفًا مشاركًا.
وتألفت لجنة المناقشة والحكم من:
. الأستاذ المشارك الدكتور ناصر علي البداي – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
. الأستاذة المشاركة الدكتورة فوزية قاسم يحيى العمار – جامعة عمران – مناقشًا خارجيًا وعضوًا للجنة.
. الأستاذ المشارك الدكتور عبدالحميد أحمد محمد داود – جامعة صنعاء – المشرف الرئيس وعضوًا للجنة.
هدف الدراسة:
هدفت الرسالة إلى تحليل واقع التلوث البيئي في الجمهورية اليمنية، والتعرف على مستويات التلوث بمختلف أنواعه، واستكشاف الأسباب والمعوقات التي تحدّ من جهود الحد منه، إضافة إلى بحث دور التعليم الجامعي في معالجة قضايا التلوث من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء، وتحديد الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين أفراد العينة وفق المتغيرات الديموغرافية والمهنية.
أبرز النتائج:
1. كشفت النتائج عن ارتفاع مستوى التلوث البيئي في مختلف مجالاته، حيث جاء تلوث الغذاء الأكثر خطورة من وجهة نظر العينة، يليه تلوث الماء ثم الهواء، بينما كان تلوث التربة والتلوث البصري أقل حدة نسبيًا.
2. ظهرت الأسباب والمعوقات المرتبطة بمواجهة التلوث كأكثر العوامل تأثيرًا، فيما كان دور التعليم الجامعي في الحد من التلوث مرتفعًا لكنه الأقل مقارنة ببقية المحاور، مما يؤكد الحاجة إلى تعزيزه وتطوير آلياته.
3. وجدت فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس في مجالي تلوث الهواء والماء لصالح الإناث، وفروق مرتبطة بالدرجة العلمية في مجال تلوث التربة لصالح الأساتذة والأساتذة المساعدين، وفروق تعزى لسنوات الخدمة في محور المعوقات لصالح أصحاب الخبرة المتوسطة.
أبرز التوصيات:
1. تطوير البرامج الجامعية وتعزيز البحث العلمي وبناء الشراكات المؤسية وتحديث المناهج، وإدماج البعد الأخلاقي والبيئي والمسؤولية المجتمعية في العملية التعليمية.
2. تبني ممارسات بيئية نموذجية داخل الحرم الجامعي لتمكين الجامعات من أداء دورها في مواجهة التلوث وحماية البيئة.
3. دعم التعليم الجامعي بسياسات بيئية واضحة وممارسات مجتمعية فعّالة لتجاوز المعوقات القائمة والحد من آثار التلوث على المدى الطويل.
حضر المناقشة أعضاء هيئة التدريس بالمركز والطلاب وزملاء وأصدقاء الباحث وعدد من أفراد أسرته.





