جامعة صنعاء تحصل على الاعتراف الدولي ببرنامج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية ضمن الفئة الأولى (CAT I)

صنعاء: إعلام جامعة صنعاء
السبت: 15 أغسطس 2026م، الموافق 2 ربيع الأول 1448هـ.
حصل برنامج البكالوريوس في الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء على الاعتراف الدولي من الجمعية الدولية للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية (ISPO) ضمن الفئة الأولى (CAT I)، في إنجاز أكاديمي ومهني نوعي يعكس التزام الجامعة بمعايير الجودة والتطوير في برامج التعليم الطبي التطبيقي.
ويأتي هذا الاعتراف عقب عملية تقييم شاملة استمرت ستة أشهر، شملت مراجعة المناهج ومخرجات التعلم، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، والتدريب العملي والسريري، وأنظمة الجودة والتحسين المستمر، بما يؤكد استيفاء البرنامج للمعايير الأكاديمية والمهنية الدولية.
وبهذه المناسبة، بارك الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، رئيس جامعة صنعاء، حصول البرنامج على الاعتراف الدولي ضمن الفئة الأولى (CAT I)، وهنأ كلية العلوم الطبية التطبيقية وعميدها ونواب العميد، والطاقم الإداري والأكاديمي، ومنتسبي البرنامج وطلاب الكلية، بهذا الإنجاز الذي يمثل إضافة نوعية إلى مسيرة الجامعة الأكاديمية والمهنية.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الاعتراف يعكس الجهود التي تبذلها الكلية ومنتسبو البرنامج للارتقاء بجودة التعليم والتدريب، والالتزام بالمعايير الأكاديمية والمهنية الدولية، مشيدًا بالجهود التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، ومؤكدًا استمرار دعم الجامعة لتطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز تنافسيتها والارتقاء بمخرجاتها بما يخدم المجتمع واحتياجاته.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور خالد الخميسي، عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء، أن حصول برنامج البكالوريوس في الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية على الاعتراف الدولي من الجمعية الدولية للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية (ISPO) ضمن الفئة الأولى (CAT I) يُعد «إنجازًا أكاديميًا ومهنيًا بارزًا وخطوة محورية في مسيرة تطوير التعليم الطبي التطبيقي في اليمن».
وأوضح الدكتور الخميسي أن هذا الاعتراف جاء عقب عملية تقييم شاملة استمرت ستة أشهر، شملت مراجعة المناهج ومخرجات التعلم، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، والتدريب العملي والسريري، فضلًا عن أنظمة الجودة والتحسين المستمر، مؤكدًا أن استيفاء البرنامج لهذه المعايير يعكس التزام الكلية بتأهيل كوادر وطنية وفق أحدث المتطلبات المهنية الدولية.
وأشار العميد إلى أن البرامج الحاصلة على هذا المستوى من الاعتراف الدولي محدودة، مما يضفي على الإنجاز أهمية تتجاوز نطاق الجامعة، خصوصًا في ظل الحاجة الماسة إلى هذا التخصص محليًا، مؤكدًا أهمية الاستثمار في بناء القدرات الوطنية في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.
وبيّن أن الفئات المستفيدة من خدمات هذا التخصص تشمل المصابين بالبتر، وذوي الإعاقات الحركية، والأطفال المصابين بتشوهات خلقية، مشددًا على أن الخدمة لا تقتصر على التصنيع والتركيب، بل تمتد لتشمل التقييم والتدريب والمتابعة ضمن فريق تأهيلي متكامل.
ونوّه الخميسي إلى أن هذا النجاح تحقق بفضل الدعم المتواصل من رئاسة الجامعة، ممثلةً بالأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، وجهود أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب، والتعاون المثمر مع الشركاء، وفي مقدمتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، التي أسهمت في دعم البنية التحتية وبناء المرافق وتطوير التعليم والتدريب من خلال خبرائها المختصين.
واختتم عميد الكلية تصريحه بالتأكيد على أن الاعتراف يمثل بداية مرحلة جديدة وليس نهاية المطاف، حيث تتواصل جهود الكلية لتطوير المناهج وتعزيز البحث العلمي وتوسيع الشراكات الأكاديمية والمهنية، لضمان استدامة الجودة وفتح آفاق أوسع للخريجين، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.
ويُمثل حصول البرنامج على الاعتراف الدولي ضمن الفئة الأولى (CAT I) إضافة نوعية إلى برامج جامعة صنعاء الأكاديمية، ويعزز حضورها في مجال التعليم الطبي التطبيقي، ويؤكد قدرة الكفاءات الأكاديمية اليمنية على تحقيق مستويات متقدمة من الجودة وفق المعايير المهنية الدولية.




