Back

فعالية المولد النبوي الشريف بكلية التربية والعلوم التطبيقية – أرحب

تقيم كلية التربية والعلوم التطبيقية – أرحب فعالية المولد النبوي الشريف

جامعة صنعاء

كلية التربية والعلوم التطبيقية – أرحب 🎓

إعلام الكلية 🔰

الأربعاء 11 ربيع الأول 1447هـ – الموافق 3 سبتمبر 2025م

 

أُقيمت اليوم بكلية التربية والعلوم التطبيقية – أرحب، فعالية احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم، بحضور واسع ومشاركة فاعلة من قيادة الكلية والسلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية.

 

حضر الفعالية كل من:

 

العميد الدكتور محسن الدربي – عميد الكلية.

 

نواب العميد وكافة قيادة الكلية.

 

أعضاء هيئة التدريس وجمع غفير من الطلاب والطالبات.

 

كما حضر من الضيوف والشخصيات الرسمية:

 

الأستاذ محمد الحباري – وكيل محافظة صنعاء.

 

الأستاذ طالب دحان – وكيل محافظة صنعاء للشؤون التعليمية ومدير مكتب التربية بالمحافظة.

 

الأستاذ وليد قمبور – مشرف المديرية ومدير شؤون القبائل في صنعاء.

 

الأستاذ محمد العقيلي – مدير عام المديرية.

 

العميد علي هاشم – مدير أمن المديرية.

 

الأستاذ عبدالعالم أبو نشطان – أمين عام المجلس المحلي بالمديرية.

 

عدد من أعضاء السلطة المحلية بالمديرية.

 

افتتحت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها العميد الدكتور محسن الدربي، حيث قال:

“ومن يعظِّم شعائرَ الله فإنها من تقوى القلوب. بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم، وعلى آله الغر الميامين، قرينًا للكتاب المبين. السيد المجاهد/ …………….. الإخوة الضيوف، نحتفل اليوم بهذه الذكرى العطرة…”

 

تطرقت كلمة العميد إلى أهمية المولد النبوي الشريف كحدث إيماني وتربوي، موضحًا كيف جاءت رسالة النبي ﷺ لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، وأكد على أهمية الاقتداء بالأخلاق المحمدية في الإحسان إلى الفقراء والمساكين، وفي الرحمة المتبادلة، وفي مواجهة الطغاة والمستكبرين بالعدل والصبر. كما دعا إلى تكريم النبي ﷺ والتمسك بالقرآن الكريم وسيرة الرسول وأهل بيته الأطهار.

 

تخللت الفعالية فقرات إنشادية وابتهالات دينية عبرت عن مشاعر المحبة والولاء لرسول الله ﷺ، وأضفت أجواء روحانية مميزة على الحاضرين.

 

وفي ختام الفعالية، جددت أسرة الكلية مع الحاضرين العهد والولاء لرسول الله ﷺ بالسير على نهجه، مؤكدين أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل محطة سنوية للتزود بالقيم الرسالية وتعزيز الهوية الإيمانية والثبات في مواجهة التحديات.