الماجستير للباحثة أمل حسن الزبيري في التربية الخاصة

نالت الباحثة أمل حسن عبد الله الزبيري درجة الماجستير بنسبة (95%) وبتقدير ممتاز في قسم التربية الخاصة بالمركز الجامعي لخدمات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة صنعاء، وقد أوصت لجنة المناقشة بطباعة الرسالة وتداولها بين الجامعات، وذلك عن رسالتها الموسومة بـ:
“دور الوسائل التكنولوجية في تحسين المستوى التعليمي للطلاب ذوي الإعاقة البصرية في الجامعات اليمنية بأمانة العاصمة”
وتمت المناقشة يوم الخميس 26 رجب 1447هـ الموافق 15 يناير 2026م.
وتألفت لجنة المناقشة والحكم من:
الأستاذ الدكتور أحمد محمد عبد الرزاق النويهي (جامعة صنعاء – ممتحنًا داخليًا ورئيسًا)
الأستاذ الدكتور عبده سعيد محمد الصنعاني (جامعة تعز – ممتحنًا خارجيًا وعضوًا)
الأستاذ الدكتور هادي حزام حسن الصرابي (جامعة صنعاء – مشرفًا رئيسًا وعضوًا)
وكانت لجنة الإشراف على الرسالة مكوّنة من:
الأستاذ الدكتور هادي حزام حسن الصرابي (أستاذ الفقه المقارن المشارك بجامعة صنعاء)
الأستاذ الدكتور علي عبد الملك علي عباس (أستاذ العلوم التربوية وتكنولوجيا التعليم المساعد بجامعة صنعاء).
وهدفت الرسالة إلى:
معرفة الوسائل التكنولوجية المستخدمة من قبل الطلاب ذوي الإعاقة البصرية في الجامعات اليمنية بأمانة العاصمة.
وبيان دور الوسائل التكنولوجية بأبعادها: (الوصول إلى المعلومات، التفاعل والمشاركة، التعلم الذاتي، التقويم، التعليم عن بُعد) في تحسين المستوى التعليمي للطلاب ذوي الإعاقة البصرية في الجامعات اليمنية بأمانة العاصمة.
والكشف عن الفروق في إجابات المبحوثين حول دور الوسائل التكنولوجية في تحسين المستوى التعليمي للطلاب ذوي الإعاقة البصرية في الجامعات اليمنية بأمانة العاصمة، والتي تُعزى إلى المتغيرات الديموغرافية: (الجنس، العمر، درجة الإعاقة، المستوى الدراسي، نوع الجامعة).
وتوصلت الرسالة إلى عدد من النتائج، من أبرزها:
اعتماد الطلاب ذوي الإعاقة البصرية بدرجة كبيرة على الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة المزودة ببرامج قراءة الشاشة، لما تتميز به من سهولة الحمل والاستخدام، مما يعزز تكافؤ الفرص والاندماج الأكاديمي.
تزايد استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي لما توفره من تفاعل ومشاركة واستقلالية وخصوصية في التواصل والقراءة.
تسهم الوسائل التكنولوجية المساعدة بفاعلية في دعم التعلم الذاتي المستقل، بما يعزز ثقة الطلاب بأنفسهم ويرتقي بمستواهم التعليمي.
تعاني الجامعات اليمنية من ضعف في تطبيقات الاختبارات الإلكترونية وبرامج التقييم المساندة للطلاب ذوي الإعاقة البصرية.
وجود قصور في توفير تقنيات التعلم عن بُعد المناسبة لهذه الفئة، مما يحد من تحسين المستوى التعليمي.
ثبوت وجود دور ذي دلالة إحصائية للوسائل التكنولوجية المساعدة، ولأبعادها الخمسة (الوصول، التفاعل والمشاركة، التعلم الذاتي، التقويم، التعلم عن بُعد) في تحسين المستوى التعليمي للطلاب ذوي الإعاقة البصرية بجامعات أمانة العاصمة صنعاء.
ظهور فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى للمتغيرات الديموغرافية (الجنس، العمر، درجة الإعاقة، المستوى الدراسي، نوع الجامعة).
وقد حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والطلاب، إلى جانب عدد من الباحثين والزملاء، وأقارب الباحثة.


