الدكتوراة في فلسفة إدارة الأعمال للباحث عبدالوهاب عبدالحميد محمد سيف من مركز إدارة الأعمال للدراسات العليا
- Posted by مركز إدارة الأعمال جامعة صنعاء
- التصنيفات الاخبار, الفعايات
- Date فبراير 3, 2026
صنعاء – الثلاثاء 03 فبراير 2026م
نال الباحث عبدالوهاب عبدالحميد محمد سيف درجة الدكتوراة في فلسفة إدارة الأعمال من مركز إدارة الأعمال للدراسات العليا بجامعة صنعاء، وذلك عن اطروحته الموسومة بـ: أثر ممارسات إدارة سلسلة التوريد في أسبقيات التصنيع التنافسي من خلال تكنولوجيا المعلومات: “دراسة ميدانية في الشركات الصناعية لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه – اليمن” اشراف الاستاذ الدكتور/ محمد نعمان محمد عقلان”
وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من الاساتذة:
أ.د/ عبدالله عبدالله السنفي مناقشا داخليا – جامعة صنعاء – رئيسا
أ.د/ خليل سعيد الوجيه مناقشا خارجيا – جامعة ذمار – عضوا
أ.د/ سنان غالب المرهضي نيابة عن المشرف – جامعة صنعاء – عضوا
وقد حضر المناقشة جمع من الاكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، بالإضافة الى عدد من زملاء الباحث وافراد اسرته
حيث هدفت الدراسة إلى معرفة أثر ممارسات إدارة سلسلة التوريد بأبعادها (العلاقة مع الموردين، العلاقة مع العملاء، العمليات الداخلية، مشاركة المعلومات) في أسبقيات التصنيع التنافسي من خلال تكنولوجيا المعلومات بأبعادها (الأجهزة والمعدات، الموارد البشرية، البرمجيات)، كما هدفت الدراسة إلى تحديد مستوى تطبيق إدارة سلسلة التوريد، ومستوى تطبيق تكنولوجيا المعلومات، ومستوى تحقق أسبقيات التصنيع التنافسي في الشركات الصناعية لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه.
واستهدفت الدراسة من خلال المسح الشامل لجميع العاملين في الإدارتين العليا والوسطى في الشركات الصناعية (محل الدراسة)، وقد بلغ إجمالي مجتمع الدراسة (326) موظفًا وُزِّعت عليهم استبانة الدراسة، واستُعيد منها (308) استبانة، منها (301) استبانة صالحة للتحليل الإحصائي، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت الإستبانة أداةً رئيسةً لجمع البيانات، وتم معالجة البيانات إحصائياً باستخدام برنامج الحزم الإحصائية في العلوم الاجتماعية (SPSS.24)، وكذلك تم استخدام نمذجة المعادلات الهيكلية باستخدام برنامج (AMOS.24).
وتوصلت الدراسة إلى عدد من الإستنتاجات، أهمها: وجود دور وسيط جزئي لتكنولوجيا المعلومات في العلاقة بين ممارسات إدارة سلسة التوريد وأسبقيات التصنيع التنافسي في الشركات الصناعية (محل الدراسة)، وأيضاً وجود اهتمام كبير بتطبيق ممارسات إدارة سلسلة التوريد، وكان أعلى هذه الممارسات تطبيقاً (العلاقة مع العملاء)، وكان أقلها تطبيقاً (العلاقة مع الموردين)، كما يوجد اهتمام كبير بتطبيق تكنولوجيا المعلومات بكافة أبعادها، وكان أعلى هذه الأبعاد تطبيقاً (الأجهزة والمعدات)، وكان أقلها تطبيقاً (البرمجيات)، ووجود اهتمام كبير بأسبقيات التصنيع التنافسي، وكان أكثرها تحققاً (الجودة)، وأقلها تحققاً (الكلفة).
وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات، أهمها:
تعزيز الاهتمام بإدارة سلسلة التوريد بكافة أبعادها في الشركات الصناعية (محل الدراسة) لتحقيق سلسلة توريد أكثر تكاملاً واستدامة، ودعم وتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع الموردين من خلال اعتماد قنوات تواصل واضحة وتقييمات مبنية على الأداء لتحسين فعالية بُعد العلاقة مع الموردين.
الاستمرار في تعزيز البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات من خلال اعتماد أدوات رقمية متقدمة تدعم اتخاذ القرارات بسرعة ودقة أكبر، وزيادة الاستثمار في تطوير البرمجيات وتحديثها بما يتوافق مع احتياجات العمليات الصناعية لتعزيز التكامل والكفاءة التشغيلية.
تعزيز التكامل بين أسبقيات التصنيع التنافسي الأربع (الكلفة، الجودة، المرونة، والتسليم) من خلال تطوير إستراتيجيات متوازنة تُحقق التوازن الأمثل بين خفض الكلفة والحفاظ على الجودة، مع الاستثمار في المرونة التشغيلية وتحسين سرعة وكفاءة التسليم، بما يضمن للشركات الصناعية (محل الدراسة) نضجاً تنظيمياً وإستراتيجياً أعلى، ويُعزز قدرتها على المنافسة والاستجابة لمتطلبات السوق بصورة مستدامة.
الكلمات المفتاحية: إدارة سلسلة التوريد، تكنولوجيا المعلومات، أسبقيات التصنيع التنافسي، الشركات الصناعية.
صور المناقشة
المقال السابق
الدكتوراة في فلسفة إدارة الأعمال للباحث عدنان أباشعر من مركز إدارة الأعمال للدراسات العليا
المقال التالي





