الماجستير للباحثة خلود رفيق العماري من كلية طب الأسنان

نالت الباحثة خلود رفيق محمد علي العماري درجة الماجستير في قسم تقويم الأسنان بكلية طب الأسنان – جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ”تقييم سيفالومتري الموضع الشفاه بالاتجاه السهمي في مختلف أصناف سوء الإطباق الهيكلي”، وذلك يوم الخميس 9 أبريل 2026م، في قاعة السمنار بكلية طب الأسنان.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من: الأستاذ الدكتور ياسر علي ثابت من جامعة إب مناقشًا خارجيًا ورئيسًا، والأستاذ الدكتور غمدان عبدالله الحراري من جامعة صنعاء مشرفًا وعضوًا، والأستاذ المساعد نائلة محمد المجاهد من جامعة صنعاء مناقشًا داخليًا وعضوًا.
هدفت الدراسة إلى تقييم الوضع السهمي للشفة العليا والسفلى بالنسبة لخمسة خطوط سيفالومترية مرجعية: H Line، E Line، B Line، S Line، Sushner’s Line على الأشعة الجانبية، ومقارنة قياسات وضع الشفاه بين الأنماط الهيكلية Class I وClass II وClass III، وتقييم الفروق بين الذكور والإناث داخل كل نمط هيكلي، وتحديد مدى موثوقية الخطوط المرجعية في التمييز بين أوضاع الشفاه، ووضع قيم معيارية للوضع السهمي للشفاه لدى البالغين اليمنيين، وتحليل العلاقة بين وضع الشفاه السهمي وزاوية ANB.
وأظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الوضع السهمي للشفاه بين Class I وClass II وClass III، حيث أظهرت حالات Class II شفاهًا أكثر بروزًا، بينما أظهرت حالات Class III شفاهًا أكثر تراجعًا. وأظهرت خطوط S Line وB Line وE Line أعلى قدرة على التمييز بين الأنماط الهيكلية، مقابل قدرة تمييز أقل لخطي H Line وSushner’s Line. كما وُجد ارتباط إيجابي معنوي بين زاوية ANB ووضع الشفاه بالنسبة لخطّي S وB، وارتباط سلبي مع خط E، ولم تُسجل فروق ذات دلالة إحصائية ثابتة بين الذكور والإناث داخل كل نمط هيكلي.
وأوصت الدراسة بتطبيق القيم المعيارية المستخلصة للبالغين اليمنيين في التشخيص والتخطيط العلاجي التقويمي، ويفضل استخدام أكثر من خط مرجعي للحصول على تقييم أدق للوضع السهمي للشفاه، مع ضرورة مراعاة الفروقات العرقية وعدم الاعتماد على المعايير العالمية فقط. كما أوصت بإجراء دراسات مستقبلية تشمل فئات عمرية وأنماط هيكلية عمودية مختلفة، واستخدام تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد للحصول على تقييم أشمل للأنسجة الرخوة، وإدراج استبيانات التقييم الجمالي لربط القياسات السيفالومترية الموضوعية بالإدراك الجمالي الذاتي المناسب للمجتمع.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إضافة إلى عدد من زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.






