الماجستير للباحث لطف محمد محمد الخيواني في ” تكامل أنظمة الطاقة الشمسية مع غلاف المبنى السكني نحو بيئة مستدامة “

نال الباحث/ لطف محمد محمد الخيواني درجة الماجستير بتقدير جيد جدا ونسبة 88% من كلية الهندسة-قسم الهندسة المعمارية- بجامعة صنعاء عن رسالته الموسومة بــــــ(عنوان الرسالة تكامل أنظمة الطاقة الشمسية مع غلاف المبنى السكني نحو بيئة مستدامة).
وذلك في يوم الثلاثاء 2/18/ 1446 هـ الموافق 12 /8/.2025م في قاعة الدراسات العليا – كلية الهندسة بجامعة صنعاء الساعة 10 صباحا
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من
أ.م.د. (سميرة صالح حسين الشاوش) مشرفا رئيسا وعضوا للجنة
د. (سمير محسن حسين السري) مناقشا داخليا ورئيسا للجنة
د. (موسى أحمد فائد الحداد) مناقشا خارجيا عضو اللجنة
وقد هدفت الرسالة الي
المساهمة في جعل غلاف المبنى السكني في مدينة ذمار ركيزة لعملية التكامل مع أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية ونقطة تحول في سبيل الاستفادة من الطاقة المتجددة وتحقيق الاستدامة، من خلال دمج أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية مع غلاف المبنى السكني معمارياً، وصولاً لتحقيق متطلبات توفير الطاقة والاعتبارات الجمالية للمبنى.
ملخص الرسالة:
تهدف الاستدامة إلى إبقاء الأنظمة الحيوية فاعلة ومتواصلة في عملها دون انقطاع من خلال حماية البيئة مع ترشيد الاستخدام والاستغلال الأمثل لجميع الموارد الطبيعية والبشرية والمادية. تُشكل قضية الطاقة الكهربائية في اليمن بما في ذلك مدينة ذمار، مشكلة كبيرة حاليا وقد تستمر في المستقبل، وهذا ما دعا العديد من السكان إلى استخدام أنظمة الطاقة الشمسية للمحاولة في إيجاد طريقة بديلة لتلبية احتياجاتهم من الطاقة الكهربائية، بشكل يمكن اعتباره متناغماً ومتماشياً مع التوجهات العالمية نحو استغلال مصادر الطاقة البديلة. ومن خلال الفصل الثالث الذي تطرق إلى دراسة أنظمة الطاقة الشمسة بمختلف أنواعها وطرق تركيبها، وتزامن مع ذلك عمل مسح ميداني لمكونات أنظمة الطاقة الشمسية في السوق المحلية، ودراسة التحديات التي تواجهها. ظهرت مشكلة البحث المتمثلة في غياب الرؤية الواضحة والمُدّروسة حول دمج أنظمة الطاقة الشمسية بشكل متكامل مع أغلفة المباني السكنية. ومن هنا تظهر أهمية البحث في محاولة الوصول إلى تصميم جيد ومدروس لعملية التكامل بين الأنظمة والغلاف الخارجي للمباني السكنية بحيث يتم مراعاة المتطلبات الجمالية وإنتاج الطاقة. وقد تم استخدام المنهج التحليلي الاستنتاجي لحساب كمية الإشعاع الشمسي وعدد ساعات سطوع الشمس السنوية لمدينة ذمار، مع تحديد زاوية الميل المثلى، ودراسة عملية التركيب أو التثبيت لأنظمة الطاقة الشمسية على غلاف المبنى، بنوعيها (أنظمة الطاقة الشمسية المرفقة أو الملحقة BAPV، وأنظمة الطاقة الكهروضوئية المتكاملة مع غلاف المبنى BIPV)، مع أجراء نمذجة لحساب كمية الإشعاع الشمسي والظل، في مدينة ذمار عبر اختيار لمباني قائمة ومقترحة والتي كان من أهم نتائجها أن السطح هو الأفضل، يأتي بعده الواجهة الجنوبية، والتي تتطلب زيادة القدرة الكهروضوئية بمقدار 50% (مقارنة بالتركيب على السطح). مع أهمية مراعاة إضافة أنظمة الطاقة الشمسية المتكاملة في المراحل الأولى من التصميم، والاستعانة بالنمذجة للتعرف على الأداء الأفضل للنماذج المختلفة وصولاً إلى تكامل أنظمة الطاقة الشمسية مع غلاف المبنى السكني في مدينة ذمار، بأسلوب يحقق الاكتفاء الذاتي من الطاقة المتجددة ويراعي المتطلبات الجمالية.
حضر المناقشة:
الدكتور- خالد الشريم – جامعة ذمار، والاخوة من الدراسات العليا وعدد من الأكاديميين والباحثين من الماجستير والمهتمين من زملاء الباحث.





