Faculty of Engineering | SU
يهدف القسم إلى إعداد مهندسين مؤهلين في مجال هندسة القوى الكهربائية، قادرين على تخطيط وتصميم وتشغيل أنظمة القوى الكهربائية، مع التركيز على التقنيات الناشئة ودمجها في شبكات القوى الحديثة.
الريادة محليا والتميز إقليميا في التعليم والبحث العلمي في مجالات الهندسة الكهربائية المختلفة.
إعداد مهندسين مؤهلين في مجال هندسة الطاقة الكهربائية والاتصالات والحاسبات وفق برامج ملتزمة بمعايير الجودة العالمية.
1. إعداد مهندسين أكفاء في هندسة الطاقة الكهربائية والاتصالات والكمبيوتر قادرين على المنافسة على المستويين الوطني والإقليمي.
2. تحديث برامج البكالوريوس والدراسات العليا والارتقاء ببرامجها التطبيقية بيئة البحث للمساهمة في تنمية الدولة.
3. إقامة شراكات مع القطاعين العام والخاص وتقديمها الاستشارات الهندسية والتدريب المستمر والتعليم وبرامج التوعية.
4. تحسين نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب حسب المعيار.
5. سد الفجوة في عدد موظفي المساعدة وفنيي المختبرات وتنفيذ برامج تدريبية تعزز مهاراتهم.
6. الالتزام والتمسك بالسلوك الأخلاقي والمهني العالي في تعليم وممارسة الهندسة.
تكتسب هندسة القوى الكهربائية أهمية بالغة في تنمية جميع البلدان، ولا سيما اليمن. يهدف هذا البرنامج إلى تزويد المتقدمين بالمعارف والمهارات المتقدمة لتخطيط وتصميم وتشغيل أنظمة القوى الكهربائية، مع التركيز على التقنيات الناشئة وآلية دمجها في شبكات القوى الحديثة.
إعداد خريجين متميزين من حملة درجة الماجستير في مجال هندسة القوى الكهربائية من خلال برنامج أكاديمي رصين، وكوادر مؤهلة، وبنية تحتية بحثية مناسبة تلبي متطلبات التنمية المحلية واحتياجات سوق العمل.
1. تقديم دراسات متخصصة وتشجيع البحوث الأساسية والتطبيقية في مختلف تخصصات هندسة القوى الكهربائية.
2. سد الفجوة بين البيئة التعليمية الأكاديمية والبيئة الصناعية والتكنولوجية.
3. تطوير وتحسين المستوى الأكاديمي والتعليمي في كلية الهندسة في مجال هندسة القوى الكهربائية.
4. تزويد الخريجين بالمعارف والمهارات المتقدمة والحديثة اللازمة لتحقيق التميز في حل المشكلات الفنية ومواجهة التحديات في مجال هندسة القوى الكهربائية.
5. إعداد باحثين في تخصصات هندسة القوى الكهربائية قادرين على مواصلة الدراسات العليا والإسهام في تطوير البحث العلمي.
6. تخريج كوادر قادرة على الإسهام بفاعلية في مهنة هندسة القوى الكهربائية من خلال تطبيق الممارسات الأخلاقية، وتنمية مهارات التواصل، وطرح الأفكار المبتكرة والواضحة، ومواصلة التعلم والتطوير المهني في إطار التعلم مدى الحياة.
يوفر البرنامج تعليمًا متقدمًا وفرصًا بحثية في نطاق واسع من مجالات هندسة أنظمة الاتصالات والشبكات، ويركز على الجوانب النظرية والتطبيقية لأحدث ما توصلت إليه التقنية في هذا المجال.
الارتقاء بالمعرفة وتأهيل مهندسين يساهمون في إحداث أثر إيجابي في العالم من خلال توظيف المبادئ والتقنيات والنظم الهندسية.
تخريج مهندسين مؤهلين في مجالات هندسة القوى الكهربائية، والاتصالات، والحاسبات، وفق برامج ملتزمة بمعايير الجودة الدولية.
1. تطوير معارف متقدمة وفهم شامل لمبادئ ومنهجيات هندسة الاتصالات والشبكات.
2. تطبيق المعارف المكتسبة لتصميم واستكشاف وحل المشكلات المعقدة في مجالات أنظمة الاتصالات والشبكات.
3. تعزيز البحث العلمي والتطبيقي، لا سيما البحوث المتعلقة بتطوير شركات الاتصالات المحلية.
4. تنمية مهارات التعلم الذاتي والمستقل بما يلبي متطلبات التطوير المهني المستمر.
5. تطوير مهارات التواصل الشفهي والكتابي رفيعة المستوى، والمحددة وفقًا لاحتياجات قطاع أنظمة الاتصالات وهندسة الشبكات.
الماجستير في هندسة الحاسبات والتحكم هو برنامج هندسي مبتكر يزود الطلاب بالمعارف والمهارات المتقدمة اللازمة لدمج المفاهيم المتقدمة في هندسة/علوم الحاسوب وأنظمة التحكم الذكي وتطبيقها في تطوير الحلول المناسبة للمشكلات البحثية الراهنة ومتطلبات التنمية المستدامة.
تخريج مهندسين متميزين بدرجة الماجستير في هندسة الحاسبات والتحكم والبحث الميداني، من خلال برنامج أكاديمي عالي الجودة، وبنية تحتية ملائمة، وكادر تدريسي مؤهل تأهيلاً عاليًا، بما يلبي متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
1. تقديم دراسات متخصصة وتشجيع البحوث الأساسية والتطبيقية في مختلف تخصصات هندسة الحاسبات والتحكم.
2. سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي الجامعي والبيئة الصناعية والتكنولوجية المحيطة به.
3. إعداد خريجين يمتلكون مهارات علمية رفيعة تمكنهم من التميز في حياتهم المهنية من خلال تطبيق الممارسات الأخلاقية، وتنمية مهارات التواصل، ومشاركة الأفكار المبتكرة والواضحة، ومواصلة التعليم عبر التعلم مدى الحياة.
4. إعداد باحثين في تخصصات هندسة الحاسبات والتحكم قادرين على مواصلة الدراسات العليا والإسهام في تطوير البحث العلمي.
5. المساهمة الفعالة في التكيف والاستجابة لتلبية الاحتياجات المتغيرة للاقتصاد القائم على المعرفة، والمواكبة السريعة للتطورات المتسارعة في مجال الحوسبة.