بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الحيوي 2026.. كلية العلوم بجامعة صنعاء تقيم فعالية علمية وتوعوية متميزة
الأحد 24/5/2026
7 ذو الحجة 1447
برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور محمد البخيتي، رئيس جامعة صنعاء، وبإشراف مباشر من الأستاذ الدكتور محمد صالح قصيلة، عميد كلية العلوم، نظمت الكلية ممثلة بقسم العلوم الحياتية، يوم أمس الأحد 24 مايو 2026، احتفالية علمية وتوعوية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الحيوي 2026، تحت شعار “التنوع البيولوجي أساس للحياة واستدامة للمستقبل”.
أقيمت الفعالية في قاعة المرحوم أ.د. ثابت الحميدي بمبنى عمادة كلية العلوم، وشهدت حضوراً أكاديمياً لافتاً من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب المهتمين بالبيئة والحفاظ على الحياة الفطرية في اليمن.
افتتاح رسمي وجلسات علمية ثرية
افتتح الفعالية عميد الكلية، الأستاذ الدكتور محمد صالح قصيلة، بكلمة ترحيبية أكد فيها على أهمية إحياء هذا اليوم العالمي لرفع الوعي المجتمعي والأكاديمي بالقضايا البيئية والتحديات التي تواجه النظم الحيوية في اليمن، مشيداً بدور قسم العلوم الحياتية في تنظيم هذه الأنشطة المثمرة.
وتضمن برنامج الفعالية سلسلة من المحاضرات العلمية القيمة والمحاور المتنوعة:
المحاضرة الأولى:قدمها الدكتور حسن إبراهيم، أستاذ علم التصنيف، وتناول فيها بالتفصيل “التنوع الحيوي البيولوجي والفلورا اليمنية”، مسلطاً الضوء على النباتات الفريدة والغطاء النباتي الغني الذي تتميز به البيئة اليمنية وأهمية الحفاظ عليه كإرث وطني وعالمي (مثل شجرة دم الأخوين ونبات عدن).
المحاضرة الثانية: ألقاها الدكتور قيس، والتي ركزت أيضاً على أبعاد “التنوع الحيوي البيولوجي” والتغيرات البيئية والتحديات والحلول المقترحة لمواجهة التهديدات التي تواجه الأحياء الفطرية.
المحاضرة الثالثة: قدمها الأستاذ سعد العرنوط، وربط فيها بين “التنوع الحيوي ومقاومة المضادات الحيوية”، مستعرضاً زاوية علمية هامة تهم القطاعين البيئي والصحي.
مشاركات متميزة وعروض بيئية
أثرى الفعالية الأستاذ إبراهيم المعمري والأستاذة إثمار رياض بمشاركات علمية متميزة أغنت النقاش وفتحت آفاقاً للبحث العلمي في مجالات التنوع الحيوي.
وفي ختام الفعالية، قدمت الأستاذة شيماء أحمد ناصر عرضاً تقديمياً شاملاً ومميزاً استعرضت فيه “التنوع البيئي في البيئات اليمنية المختلفة”، مسلطة الضوء بالصور والمعلومات على التنوع النباتي والحيواني الفريد في اليمن (مثل النمر العربي، الوعل اليمني، طير الهدهد، والبومة)، وسط تفاعل وإشادة كبيرة من الحاضرين.
تأتي هذه الفعالية كخطوة رائدة من كلية العلوم لتعزيز الوعي البيئي، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود الأكاديمية والمجتمعية لحماية الطقس البيئي الفريد والتنوع الحيوي الذي تزخر به الأرض اليمنية لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
