كلية العلوم بجامعة صنعاء تقيم ندوة تعريفية حول مؤتمر العسل العلمي الدوائي اليمني

الأربعاء، 3ذو الحجة 1447هـ – الموافق 20 مايو 2026م
أُقيمت في رحاب كلية العلوم بجامعة صنعاء، صباح اليوم الأربعاء، ندوة تعريفية مخصصة لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المساعدة، تسلط الضوء على أهداف ومحاور “المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني”، وذلك برعاية كريمة من عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد صالح قصيلة.
وفي افتتاح الندوة، رحب الأستاذ الدكتور محمد صالح قصيلة بالحاضرين جميعاً، مشيداً بالزخم العلمي والبحثي الذي يرافق التحضيرات للمؤتمر. وأكد في كلمته على الأهمية البالغة التي يكتسبها هذا الحدث في إبراز القيمة العلمية والعلاجية الفريدة التي يتميز بها العسل اليمني، فضلاً عن دوره في مد جسور التعاون البحثي المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الزراعية والإنتاجية.
من جانبه، استعرض الأستاذ عبدالرحمن العلفي، أمين عام المؤتمر، الرؤية الاستراتيجية والأهداف العامة التي يسعى المؤتمر إلى تحقيقها، مستعرضاً محاوره الأساسية وأثره المتوقع في دعم وتطوير البحث العلمي المرتبط بالعسل الدوائي اليمني كمنتج وطني ذي قيمة عالمية. وفي السياق ذاته، قدم الدكتور معين المتوكل، رئيس اللجنة التنظيمية، إيجازاً حول سير الترتيبات والاستعدادات الجارية، والجهود اللوجستية المبذولة لضمان إنجاح أعمال المؤتمر وإخراجه بالصورة التي تليق بمكانة الجامعة.
بدوره، قدم الأستاذ الدكتور حسن إبراهيم، رئيس اللجنة العلمية، شرحاً تفصيلياً ومستفيضاً حول المسارات العلمية الدقيقة للمؤتمر، والمعايير الأكاديمية المعتمدة لقبول الأبحاث والمشاركات، مستعرضاً المخرجات المتوقعة وشبكة الشراكات العلمية والفرص البحثية الواعدة التي يتيحها المؤتمر للباحثين والمختصين.
وفي ختام أعمال الندوة، ألقى الأستاذ الدكتور قيس يوسف محمد عبدالله كلمة توجيهية، حث فيها أعضاء هيئة التدريس والباحثين على التفاعل الحيوي والمشاركة الفاعلة بأوراقهم العلمية وأبحاثهم التخصصية في فعاليات المؤتمر، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي ويخدم البحث العلمي، ويعزز من المكانة الطبية والاقتصادية للعسل اليمني محلياً ودولياً.
شهدت الندوة حضوراً أكاديمياً واسعاً ومتميزاً من كبار منتسبي الكلية والجامعة، إلى جانب مشاركة فاعلة من ممثلي وزارة الزراعة والري وعدد من المهتمين والمختصين من كليات وجهات أكاديمية ومبحثية متعددة، والذين أثروا الندوة بنقاشاتهم وتفاعلهم الكبير مع الأطروحات المقدمة.










