Back

الدكتوراه للباحث عبدالصمد علي أحمد البنوس في تخصص التنمية الدولية

نال الباحث عبدالصمد علي أحمد البنوس المتوكل درجة الدكتوراه في تخصص التنمية الدولية والنوع الاجتماعي من مركز أبحاث التنمية الشاملة بجامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ”القيادة الاستراتيجية وعلاقتها بمستوى إعادة الإعمار في اليمن في ضوء التنمية المستدامة”، وذلك يوم الخميس 18 أبريل 2026م.

وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من: الأستاذ الدكتور عبدالله عبدالله السنفي رئيسًا ومناقشًا داخليًا، والأستاذ الدكتور محمد يحيى الرفيق مناقشًا خارجيًا وعضوًا، والأستاذ المشارك الدكتور عبدالرزاق محمد المراني مشرفًا رئيسًا وعضوًا.

هدفت الدراسة إلى تحليل دور القيادة الاستراتيجية في تحقيق التنمية المستدامة عبر برنامج إعادة الإعمار والتعافي في اليمن، بالتطبيق على وزارة الخارجية اليمنية، في ظل التحديات التي تواجه البلاد بعد الحرب وما تفرضه من ضرورة تبني ممارسات قيادية فعالة تدعم عمليات الإعمار والتنمية.

أظهرت الدراسة أن القيادة الاستراتيجية تمارس بمستوى مرتفع في وزارة الخارجية، وأن هناك علاقة ارتباط وتأثير ذات دلالة إحصائية بين القيادة الاستراتيجية والتنمية المستدامة ومتطلبات إعادة الإعمار. كما تبين أن التنمية المستدامة تفسر نسبة كبيرة من التباين في تحقيق متطلبات الإعمار، وأن الأثر الكلي للقيادة الاستراتيجية يزداد بوجود التنمية المستدامة متغيرًا وسيطًا. وأشارت النتائج إلى أن البعد البيئي كان الأكثر إسهامًا في تحقيق متطلبات الإعمار، يليه الاجتماعي، ثم الاقتصادي، مما يؤكد أهمية التكامل بين القيادة الاستراتيجية ومبادئ الاستدامة في بناء نموذج وطني فعّال لإعادة الإعمار.

أوصت الدراسة بتعزيز القيادة الاستراتيجية في المؤسسات الحكومية عبر تطوير القيادات وتفعيل صنع القرار، والاهتمام بالتوجه الاستراتيجي بوصفه أهم أبعاد القيادة في دعم الإعمار. كما دعت إلى دمج أبعاد التنمية المستدامة في خطط الإعمار، مع إعطاء الأولوية للتنمية البيئية، وتبني سياسات اقتصادية واجتماعية تعزز المشاركة المجتمعية وتمول المشاريع الصغيرة. وأكدت أهمية جعل الاستدامة محورًا رئيسًا في الاستراتيجيات الوطنية، وبناء نموذج وطني للإعمار المستدام يقوم على القيادة الواعية والحوكمة الرشيدة، مع متابعة وتقييم مستمر لمشاريع الإعمار لضمان فاعليتها.

حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إضافة إلى زملاء الباحث وأفراد أسرته.