مركز الهجرة واللاجئين والنازحين جامعة صنعاء : اختتام الدورة التدريبية الخاصة بحقوق اللاجئين وواجباتهم صنعاء – الأربعاء 1 / أكتوبر / 2025م، الموافق 9 / ربيع الآخر / 1447هـ

برعاية رئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور/ محمد البخيتي، اختتمت اليوم في مركز دراسات الهجرة واللاجئين والنازحين بالجامعة الدورة التدريبية الخاصة بحقوق اللاجئين وواجباتهم، بمشاركة طلاب كلية الشريعة والقانون، والتي استمرت 14 يوماً تلقى خلالها المتدربون معارف حول القوانين الدولية والوطنية المنظمة للاجئين، وتخللتها محاضرات نظرية وأنشطة عملية تناولت أبرز المفاهيم القانونية المتعلقة بحقوق اللاجئين وواجباتهم والتحديات المصاحبة لهم، فضلاً عن استعراض أهم النصوص الدولية والتشريعات الوطنية ذات الصلة.
وفي حفل الاختتام، أشاد الأستاذ الدكتور/ أحمد علي العماد – مدير المركز – بدعم رئيس الجامعة الهام في إنجاح هذه الدورة ورعايته لأنشطة المركز، مؤكداً على أهمية هذه البرامج التدريبية في صقل مهارات الطلاب وتوسيع مداركهم في قضايا اللجوء، باعتبارها قضايا دولية قانونية وأمنية في آن واحد. وأضاف الدكتور العماد: “نحن نستمد القضايا والمشاكل وحلولها من الميدان، وبالتالي فقد كانت أبعادها القانونية وحسها الأمني حاضرة في ثنايا أوراق العمل والأنشطة التي صاحبت هذه الفعالية.”
كما أثنى الدكتور العماد على روح المحبة والتفاني بين الطلاب واهتمامهم بتحصيل المعرفة وصقلها، متمنياً أن يكونوا قد استفادوا من بعدها الأمني والقانوني، كونها تناولت ملفاً يحتاج إلى حس وإدراك أمني لما تمثله هذه القضايا من حساسية ومخاطر أمنية كبيرة، مؤكداً ضرورة إدارتها بالطريقة الصحيحة التي تتناسب مع الجهود المبذولة خلال السنوات الثلاث الأخيرة في معالجة قضايا اللاجئين.
من جهته، أشاد عميد كلية الشريعة والقانون بتفاعل الطلاب في هذه الدورة، وخاصة ما قدموه من تميز ملحوظ في فعالية “المحاكمة الصورية” التي جسدت نجاح الدورة في تحقيق أهدافها والوصول إلى الغرض المنشود، موجهاً الشكر والتقدير للأستاذ الدكتور/ أحمد العماد – مدير المركز – الذي يولي الكلية اهتماماً خاصاً، ومتمنياً أن تكون هذه الدورة بداية معرفية للطلاب وحافزاً لهم على مواصلة الاهتمام والمتابعة في مجال قضايا اللاجئين.
بدوره، اعتبر اللواء الدكتور/ معمر هراش – مدير أمن أمانة العاصمة وعضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون – إقامة مثل هذه الفعاليات نقلة نوعية، مؤكداً أن اللجوء في جوهره ظاهرة إنسانية قبل أن يكون ظاهرة اقتصادية، مشيراً إلى أن اليمن كان له دور رائد في هذا المجال أمنياً وسياسياً، من خلال سياسة “الباب المفتوح” تجاه دول القرن الأفريقي، إذ يصبح القادم منهم إلى اليمن لاجئاً تُتخذ معه الإجراءات اللازمة لتثبيت لجوئه، رغم ما ترتب على ذلك من آثار أمنية واقتصادية سلبية، إلا أنه كان توجهاً إنسانياً في المقام الأول. وأضاف الدكتور هراش: “وأنتم كطلاب ومهتمين بمثل هذه القضايا ستستفيدون مستقبلاً من هذه الدورات والفعاليات المتخصصة أياً كانت اختصاصاتكم.”
وألقت كلمة المشاركين الطالبة/ أمل يحيى علي الحاشدي، التي أوضحت أن المركز حرص، بالتعاون مع كلية الشريعة والقانون وتحت رعاية وإشراف رئاسة جامعة صنعاء ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد البخيتي، على إقامة هذه الدورة التدريبية المتخصصة لتسليط الضوء على قضايا اللاجئين والنازحين، مؤكدة أنها عززت لدى الطلاب قيم ومبادئ ومهارات ومعالجات وطنية لهذه القضايا، وزادت من خبراتهم وأثرت معارفهم علمياً وعملياً عبر مشاركاتهم ونقاشاتهم الفاعلة، بما يسهم في خدمة هذه القضايا ومعالجتها وفقاً للمعايير الدولية والوطنية، وبما ينسجم مع القيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين الدولية، وما جاءت به الشريعة الإسلامية الغراء التي تعد نموذجاً يحتذى به.
وفي ختام الفعالية، جرى توزيع شهادات المشاركة على جميع الطلاب المتدربين.



