أحمد السياغي ينال الماجستير بامتياز في الدبلوماسية والعلاقات الدولية

الأحد 3 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 16 أغسطس 2026م.
نال الباحث أحمد حميد علي السياغي درجة الماجستير بتقدير ممتاز في تخصص الدبلوماسية والعلاقات الدولية، من مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بجامعة صنعاء، عن رسالته العلمية الموسومة: «آليات الهيمنة الأمريكية ودورها تجاه المنطقة العربية: الجمهورية اليمنية نموذجًا للفترة (2010م–2023م)».
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ المشارك الدكتور حسان عبدالله علي غلاب، من جامعة صنعاء، رئيسًا ومناقشًا داخليًا، والدكتور عادل عبد الحميد محمد غنيمة، من جامعة عمران، مناقشًا خارجيًا وعضوًا، والأستاذ المشارك الدكتور أحمد حسين الريدي، من جامعة صنعاء، مشرفًا رئيسًا وعضوًا.
وهدفت الدراسة إلى التعرف على آليات الهيمنة الأمريكية بصورة عامة، والآليات المستخدمة تجاه دول المنطقة العربية بصورة خاصة، والمراحل التي مرت بها، ورصد العوامل والأسباب التي أسهمت في تسهيل عملية الهيمنة، وآثارها على واقع دول المنطقة العربية.
كما هدفت إلى الكشف عن آليات الهيمنة الأمريكية المستخدمة تجاه الجمهورية اليمنية، والدوافع التي جعلت الولايات المتحدة تسعى إلى توسيع نفوذها في اليمن، ودور تلك السياسات في إضعاف الدولة، إلى جانب البحث في الوسائل والطرق المناسبة لمواجهة الهيمنة والتخلص من آثارها.
وأظهرت الدراسة أن سعي الولايات المتحدة إلى توسيع نفوذها وتأثيرها السياسي في العالم استفاد من قدراتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية، ومن نتائج الحربين العالميتين الأولى والثانية، وانهيار الاتحاد السوفيتي، والوصول إلى مرحلة القطبية الأحادية، بما أتاح لها توسيع نفوذها في عدد من دول العالم والسيطرة على مصادر الطاقة وتعزيز تفوقها الاقتصادي والعسكري.
وخلصت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة استخدمت مجموعة من الآليات للتأثير في سياسات حكومات الدول التي تحاول الخروج عن المسار الذي تريده، من بينها الضغوط السياسية والاقتصادية، والحرب الاقتصادية، ودعم بعض التحولات السياسية، والتدخلات غير المباشرة، واستنزاف الدول وإضعافها من الداخل، وصولًا إلى استخدام الآليات العسكرية المباشرة وغير المباشرة، ومنها التدخل العسكري والحروب بالوكالة وتشكيل التحالفات العسكرية.
وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز الوحدة العربية، وإعادة بناء مؤسسات العمل العربي المشترك وفق أولويات السيادة، وإشراك المجتمع المدني في صناعة القرار السيادي، ووضع خطط استراتيجية بعيدة عن التدخل الخارجي، وإنشاء مرصد عربي لرصد التدخلات الخارجية وتوثيقها.
كما أوصت بالسعي إلى امتلاك القوة الشاملة التي تعزز قدرة الدول العربية على مواجهة مختلف الضغوط، وتفعيل دور البرلمانات العربية في مراقبة الاتفاقيات الدولية الموقعة مع الدول الأجنبية بما يحفظ السيادة والاستقلال، ومراجعة الاتفاقيات الأمنية والعسكرية بما يضمن المصالح الوطنية، والاستفادة من الموقع الجيوستراتيجي للدول العربية في تعزيز مواقفها التفاوضية.
وحضر جلسة المناقشة عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وزملاء الباحث وأفراد أسرته.






