الماجستير للباحثة حنان ناصر صالح محمد حاجب في الدراسات السكانية
نالت الباحثة حنان ناصر صالح محمد حاجب درجة الماجستير في الدراسات السكانية – تخصص دراسات سكانية من مركز التدريب والدراسات السكانية بجامعة صنعاء، بتقدير ممتاز بنسبة 92%، عن رسالتها الموسومة بـ:
«فجوة النوع الاجتماعي في التعليم الأساسي: الأسباب والمعالجات»، وذلك يوم الأربعاء 27 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 17 ديسمبر 2025م.
وتألفت لجنة المناقشة والحكم من:
أ.م.د/ فوزية قاسم يحيى العمار – مناقش خارجي – جامعة عمران – رئيسًا.
أ.د/ قائد محمد عقلان عبدالصفي – المشرف الرئيس – جامعة صنعاء – عضوًا.
د/ أيمان أحمد صالح الجوفي – مناقشًا داخليًا – جامعة صنعاء – عضوًا.
وهدفت الرسالة إلى: إجراء تحليل موجز ومركز لواقع نظام التعليم الأساسي ومؤشراته من منظور النوع الاجتماعي، وتحديد وتحليل الأسباب الرئيسة الكامنة وراء فجوة النوع الاجتماعي القائمة في مرحلة التعليم الأساسي من حيث القبول والالتحاق والتسرب، والخروج بمقترحات وتوصيات عملية مناسبة من شأنها مساعدة صُنّاع القرار التربوي وبقية الجهات المعنية على معالجة هذه الإشكالية أو الحد منها.
ومن أهم نتائج الدراسة:
وجود فجوة في مؤشرات القبول والالتحاق والتسرب في التعليم الأساسي من منظور النوع الاجتماعي.
بيّن البحث أنه في العام 2021/2022م وصلت الفجوة في القبول الإجمالي إلى (0.90)، وفجوة الالتحاق إلى (0.89)، كما بلغت نسبة التسرب بين الذكور (10.2%) وبين الإناث (11%).
كشفت الدراسة أن الفجوة نتجت عن أربعة أسباب رئيسة مترابطة، هي: الأسباب التعليمية المؤسسية، والأسباب الاجتماعية والثقافية، والأسباب الاقتصادية والديموغرافية. كما أبرز البحث أن العدوان فاقم من هذه الأسباب، وأن الحصار الاقتصادي زاد من آثارها، إذ أدى إلى تراجع نسبة الالتحاق بمقدار 4% خلال عشر سنوات، في حين ارتفعت نسبة الفئة العمرية (6–14) سنة.
ومن أبرز التوصيات:
إصلاح ودعم قطاع التعليم، والتعليم الأساسي على وجه الخصوص، إلى جانب إعداد إطار قانوني منقّح وواضح ودقيق ونوعي.
النص قانونيًا على مجانية التعليم وإلزاميته، وتبنّي خطة تعليمية تضمينية مستدامة وشاملة، تنطلق من الاستجابة الفاعلة والكفؤة لاحتياجات النوع الاجتماعي.
رفع سقف الموازنة ومنح وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي صلاحيات أوسع.
الحد من الاعتماد على المعونات المالية الدولية لضعف جدواها الفعلية، وتحسين الإدارة والحوكمة التعليمية، وإعداد قاعدة بيانات معلوماتية محددة ومحدثة، والعمل على رفع الطلب على التعليم.
التخفيف من آثار الفقر، وتوفير الجدوى الاقتصادية للأسرة، والقضاء على عمالة الأطفال، وتسريع إصلاح وإعادة تأهيل قطاع خدمات المياه والصرف الصحي، وغيرها.
حضر المناقشة أعضاء هيئة التدريس بالمركز، والطلاب، وزملاء وأصدقاء الباحثة، وعدد من أفراد أسرتها.




