الماجستير للباحثة منال أحمد محمد عبدالله من كلية طب الأسنان

نالت الباحثة منال أحمد محمد عبدالله من قسم طب الفم وأمراض اللثة والتشخيص وأشعة الفم بكلية طب الأسنان درجة الماجستير بتقدير امتياز 90%، تخصص أمراض اللثة الاكلينيكي، بكلية طب الأسنان بجامعة صنعاء،عن رسالتها الموسومة بـ “مقارنة فاعلية الحقن ببكتيريا السجق السام من النوع أ مقابل العلاج الوهمي في معالجة الإبتسامة اللثوية بين ماضغي القات وغير ماضغي القات: دراسة سريرية عشوائية”. وذلك يوم السبت الموافق 28 ربيع الأول 1447 الموافق 20/9/2025.
وهدفت الرسالة إلى تقييم الفعالية في الحقن ببكتيريا السجق السام من النوع أ عند مقارنتها بالعلاج الوهمي في تصحيح الإبتسامة بين الأفراد الذين يشاركون في مضغ القات وأولئك الذين لا يفعلون ذلك.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
– الأستاذ المشارك بليغ عبدالرؤوف أحمد القدسي، مناقشًا خارجيًا ورئيس اللجنة.
– الأستاذ المشارك منال محمد الحجري، مشرفًا رئيسيًا وعضو اللجنة.
– الأستاذ المساعد عبير حسن أحمد شرف الدين، مناقشًا داخليًا وعضو اللجنة.
– أثبتت الدراسة أن الحقن ببكتيريا السجق السام من النوع أ يعد تدخلًا علاجيًا فعالًا وغير جراحي لتصحيح الإبتسامة اللثوية.
– أظهرت النتائج أن لعادة مضغ القات أثر سلبي على استمرارية ومدة فاعلية علاج الإبتسامة اللثوية باستخدام بكتيريا السجق السام من النوع أ.
– وجد أن عدد ساعات مضغ القات يوميًا له تأثير واضح في تسريع عملية تكسير بكتيريا السجق السام من النوع أ، مما يؤدي إلى تقليص مدة تأثيره، ولا سيما عند تجاوز خمس ساعات مضغ في اليوم الواحد.
– كما تبين أن معدل تكرار مضغ القات خلال أيام الأسبوع يسهم بشكل ملحوظ في التأثير على مدة استمرار فعالية العلاج ببكتيريا السجق السام من النوع أ.
– وقد لوحظ أن التأثير الناجم عن مضغ القات يكون أشد وضوحًا في الجانب من الفم الذي يمارس فيه المضغ.
وقدمت الباحثة عددًا من التوصيات، أبرزها:
– ضرورة إجراء أبحاث لاحقة تتضمن حجم عينة أكبر بالإضافة إلى فترة متابعة طويلة المدى، وذلك للتأكيد الكامل للنتائج التي تم التوصل إليها حتى الآن.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين وعدد من زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.




