الماجستير للباحثة رزان محمد جرادة من كلية طب الأسنان

نالت الباحثة رزان محمد نادر علي جرادة درجة الماجستير في قسم تقويم الأسنان بكلية طب الأسنان – جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ”تقييم موقع اللقمة الفكية والتجويف العنابي في الأنماط الهيكلية المختلفة بالاتجاه السهمي دراسة باستخدام التصوير الشعاعي المخروطي المحسوب”، وذلك يوم الخميس 16 أبريل 2026م، في قاعة السمنار بكلية طب الأسنان.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من: الأستاذ الدكتور ياسر علي ثابت من جامعة إب مناقشًا خارجيًا ورئيسًا للجنة، والأستاذ الدكتور خالد عبدالسلام الحداد من جامعة صنعاء مشرفًا رئيسًا، والأستاذ الدكتور فؤاد لطف المترب من جامعة صنعاء مناقشًا داخليًا وعضوًا.
هدفت الدراسة إلى تقييم موقع اللقمة المفصلية والحفرة العنابية في الأنماط الهيكلية السهمية المختلفة باستخدام تقنية التصوير الشعاعي المخروطي المحوسب، وتحليل الفروقات المورفولوجية والتشريحية المرتبطة بها. وتضمنت الأهداف الخاصة: تحليل العلاقة التشريحية والفروقات المورفولوجية بين اللقمة المفصلية والحفرة العنابية عبر الأنماط الهيكلية، واستقصاء تأثير الجنس على موضع وأبعاد اللقمة ضمن كل نمط هيكلي، ودراسة درجة التماثل بين المفصلين الفكيين الصدغيين في الجانبين الأيمن والأيسر.
أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياسات القحفية الوجهية والهيكلية بين الأنماط الهيكلية المختلفة، رغم وجود توازن في الأبعاد العمودية للوجه. وبيّنت أن التموضع المركزي للقمة المفصلية يُعد سمة مشتركة بين جميع الأنماط الهيكلية. وأوضحت أن سوء الإطباق من الصنف الثالث يرتبط بحفرة مفصلية أضيق وأرق مقارنة ببقية الأنماط، بينما كان انحدار الحدبة المفصلية أكثر وضوحًا في حالات الصنف الثاني. كما كشفت عن فروق مرتبطة بالجنس، إذ سُجلت أبعاد أكبر للقمة المفصلية لدى الذكور. ورغم وجود تماثل عام بين الجانبين، إلا أن بعض المتغيرات أظهرت فروقًا معنوية تشير إلى عدم تماثل طفيف بين الجانبين الأيمن والأيسر.
أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات على عينات أكبر ودراسات مستقبلية طويلة الأمد للتحقق من استمرارية النتائج. كما أوصت بدراسة حالات سوء الإطباق الشديدة بشكل أوسع، وتحسين تصنيف العضة المعكوسة وآليات جمع البيانات مع التركيز على الدراسات المستقبلية، واعتماد تصنيف أكثر شمولية للنسب العمودية للوجه، وتصنيف العينات وفق الفئات العمرية لدراسة الفروقات بدقة، وإجراء تقييم ديناميكي للمفصل الفكي الصدغي لتجاوز محدودية التحليل الساكن، ودراسة الأنسجة الرخوة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للحصول على تقييم أكثر شمولية.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين وطلبة الدراسات العليا، إضافة إلى زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.






