الماجستير للباحثة وداد أحمد الوشلي من كلية طب الأسنان

نالت الباحثة وداد أحمد يحيى أحمد الوشلي درجة الماجستير في قسم التقويم وطب أسنان الأطفال والطب الوقائي بكلية طب الأسنان في جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ”انتشار وتوزيع الحالات السنية المشوهة في مجموعة من أطفال اليمن بناءً على تحليل الصور البانورامية للأسنان”، وذلك يوم الأربعاء الموافق 22 أبريل 2026م.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من: الأستاذ الدكتور خالد عبدالسلام الحداد من جامعة صنعاء مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة، والأستاذ المشارك الدكتور عبدالقادر محمد زبارة من جامعة صنعاء مشرفًا رئيسًا وعضوًا، والدكتور ناظم محمد سلام من جامعة ذمار مناقشًا خارجيًا وعضوًا.
هدفت الدراسة إلى تحديد مدى انتشار التشوهات السنية التطورية DDAs بين الأطفال والمراهقين اليمنيين، وحصر تكرار أنواع معينة من التشوهات المتعلقة بالعدد والحجم والشكل، إضافة إلى تحليل أنماط التوزيع والشدة لهذه التشوهات باستخدام التصوير البانورامي الرقمي. كما سعت لدراسة العلاقة بين هذه التشوهات والمتغيرات الديموغرافية والتشريحية مثل الجنس والعمر، والفك العلوي مقابل السفلي، والجهة اليمنى مقابل اليسرى، ونوع الأسنان.
أظهرت نتائج الدراسة أن معدل الانتشار العام للتشوهات السنية بلغ 32.3% من إجمالي العينة، حيث سُجل وجود تشوه واحد على الأقل لدى ما يقارب ثلث الحالات.
وجاءت تشوهات الشكل في المرتبة الأولى بنسبة 61.8%، تلتها تشوهات العدد 21.2%، ثم تشوهات الحجم 13.0%.
وتبين أن أكثر التشوهات شيوعًا كانت الأسنان الثورية Taurodontism بنسبة 19.6%، تليها حالة فقدان الأسنان الخلقي Agenesis بنسبة 17.5%، إضافة إلى انتشار ملحوظ لحالة انحناء الجذور Dilaceration.
وأظهرت النتائج وجود علاقة طردية بين العمر وانتشار التشوهات، حيث ارتفعت النسبة من 19.8% لدى الفئات العمرية الصغيرة إلى 46.6% لدى الفئة 14–18 عامًا. كما لوحظ أن الغالبية العظمى من التشوهات 98.2% ظهرت في الأسنان الدائمة، وكانت الأضراس الأكثر تأثرًا بنسبة 50.9%.
وعلى المستوى التشريحي، كان الفك العلوي أكثر عرضة للتشوهات بنسبة 55% مقارنة بالفك السفلي، مع تسجيل تفوق طفيف للجهة اليمنى على اليسرى.
أوصت الدراسة بضرورة إدماج الفحص المبكر باستخدام الأشعة البانورامية ضمن الممارسات الروتينية والإرشادات الوطنية لطب أسنان الأطفال في اليمن، مع التركيز على التشخيص المبكر للتشوهات السنية لضمان وضع خطط علاجية دقيقة قائمة على الأدلة العلمية، وتجنب المضاعفات المستقبلية.
كما أكدت على أهمية تبني نهج متعدد التخصصات في التعامل مع الحالات المعقدة الناتجة عن هذه التشوهات، مثل مشاكل سوء الإطباق والقصور الوظيفي. وشددت على ضرورة الاستفادة من نتائج هذه الدراسة كقاعدة بيانات مرجعية تُسهم في دعم استراتيجيات الصحة العامة وتخطيط خدمات طب الأسنان في اليمن.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب كلية طب الأسنان، إضافة إلى زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.




