الباحثة ميساء عبدالوهاب تنال الماجستير من كلية طب الأسنان

الخميس 30 أبريل 2026م
نالت الباحثة ميساء عبدالوهاب حسن صالح درجة الماجستير من قسم تقويم الأسنان بكلية طب الأسنان – جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ: “تقييم سوء الإطباق وتعقيد علاج تقويم الأسنان واحتياجاته لدى الأطفال المدارس اليمنيين بعمر 13–15 عامًا”.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
. الأستاذ المشارك الدكتور فؤاد لطف المترب – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
. الأستاذ الدكتور خالد عبدالسلام الحداد – جامعة صنعاء – مشرفًا رئيسًا وعضوًا للجنة.
. الأستاذ المشارك الدكتور خالد أحمد الضرعي – جامعة ذمار – مناقشًا خارجيًا وعضوًا للجنة.
هدفت الدراسة إلى تقييم سوء الإطباق، والحاجة لعلاج تقويم الأسنان، ومدى تعقيد العلاج لدى أطفال المدارس اليمنيين في الفئة العمرية من 13 إلى 15 عامًا باستخدام مؤشر ICON، إلى جانب دراسة الفروق المرتبطة بالجنس والعمر ونوع المدرسة.
كما سعت إلى تقييم خصائص سوء الإطباق المختلفة، بما في ذلك المكون الجمالي، وازدحام أو تباعد القوس العلوي، والعضة المعكوسة، والعضة الزائدة أو المفتوحة للقواطع، إضافة إلى علاقة القطاع الشدقي الأمامي الخلفي، وتحديد مدى الحاجة للعلاج التقويمي وتصنيف درجات تعقيد العلاج بين أفراد العينة.
من أبرز النتائج:
1. أظهر معظم المراهقين اليمنيين اهتمامًا جماليًا منخفضًا، حيث سجل 77.1% منهم ضمن الفئة الأدنى للمكون الجمالي AC 1–3.
2. بلغت نسبة ازدحام القوس العلوي 17.3%، والتباعد 7.7%، في حين سجلت العضة المعكوسة نسبة 31.1%.
3. كانت زيادة العضة العميقة أكثر انتشارًا بنسبة 45.1% مقارنة بالعضة المفتوحة الأمامية التي بلغت 2.7% فقط، مع وجود تباينات في القطاع الشدقي لدى 88.5% من المشاركين، معظمها تباينات طفيفة.
4. كشف مؤشر ICON أن 26% فقط من المراهقين يحتاجون فعليًا إلى علاج تقويمي، بينما لم تُظهر غالبية العينة حاجة قطعية للعلاج.
5. صُنفت قرابة نصف الحالات 49.7% ضمن الحالات السهلة، تلتها الحالات البسيطة بنسبة 31.3%، في حين شكلت الحالات المتوسطة والصعبة والصعبة جدًا النسبة الأقل.
6. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في جميع المتغيرات المدروسة، سواء فيما يتعلق بخصائص سوء الإطباق أو الحاجة للعلاج أو مدى تعقيده.
7. لم تظهر فروق إحصائية بين المدارس الحكومية والخاصة في المكون الجمالي أو إجمالي درجات ICON أو الحاجة العامة للعلاج، بينما لوحظ ارتفاع معدلات الازدحام والعضة العميقة لدى طلاب المدارس الخاصة.
8. أكدت الدراسة كفاءة مؤشر ICON كأداة عملية وفعالة لتقييم شدة سوء الإطباق واحتياجات العلاج في المجتمع اليمني.
وتوصي الدراسة بالتالي:
1. استفادة السلطات الصحية من نتائج الدراسة كمرجع أساسي للتخطيط لخدمات تقويم الأسنان وتقدير القوى العاملة والموارد اللازمة لتوفير الرعاية المطلوبة في اليمن.
2. تنفيذ برامج فحص وتقويم وقائية داخل المدارس للكشف المبكر عن حالات سوء الإطباق وإحالتها للعلاج، مع التركيز على التدخل المبكر لعلاج العادات الفموية الضارة واضطرابات الإطباق.
3. تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية صحة الفم والتقييم المبكر لتقويم الأسنان من خلال حملات توعوية وبرامج دورية لفحص الأسنان.
4. إقامة برامج تعليمية داخل المدارس لرفع مستوى الوعي لدى الطلاب وأولياء الأمور حول صحة الفم وجماليات الأسنان ومخاطر العادات الفموية السيئة مثل مص الإبهام والتنفس عن طريق الفم.
5. تعزيز توافر خدمات تقويم الأسنان داخل مرافق الرعاية الصحية الحكومية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية، لضمان وصول الرعاية العلاجية للأفراد غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج في العيادات الخاصة.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب كلية طب الأسنان، إضافة إلى زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.




