قسم الآثار والسياحة بجامعة صنعاء يناقش خطط رسائل ماجستير في الحرف والصناعات اليدوية.

شهد قسم الآثار والسياحة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء مناقشة خطط رسائل الماجستير (السمنارات) المقدمة من عدد من الباحثات في شعبة الحرف والصناعات اليدوية.
حيث نوقش مشروع الخطة الأولى المقدمة من الطالبة سماح عبد الملك عامر لرسالتها الموسومة بـ «النسبة الذهبية في عمارة وزخرفة الجامع الكبير في الروضة»، وذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور علي سعيد سيف، أستاذ العمارة الإسلامية بشعبة الآثار الإسلامية بقسم الآثار والسياحة.
كما نوقش مشروع الخطة الثانية المقدمة من الطالبة سهام حمود عليان لرسالتها الموسومة بـ «غطاء الرأس للمرأة اليمنية عبر العصور»، تحت إشراف الأستاذ الدكتور غيلان حمود غيلان، أستاذ الفنون الإسلامية بشعبة الآثار الإسلامية بالقسم.
فيما تناول مشروع الخطة الثالثة، المقدمة من الطالبة أسماء حسن الجرافي، رسالة بعنوان «الخشب واستخداماته في عمارة صنعاء القديمة»، تحت إشراف الأستاذ الدكتور علي سعيد سيف، أستاذ العمارة الإسلامية بقسم الآثار والسياحة، المشرف الرئيس.
وحضر جلسة المناقشة عدد من أعضاء هيئة التدريس بالقسم، من بينهم: الأستاذ الدكتور إبراهيم المطاع أستاذ العمارة الإسلامية، والأستاذ الدكتور عبد الحكيم شايف رئيس القسم وأستاذ الآثار القديمة، والأستاذ الدكتور عبد الرحمن جارالله أستاذ العمارة الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمد القحطاني أستاذ العمارة القديمة، والدكتورة هديل الصلوي، والدكتورة منى القاضي، والدكتورة تغريد السفرجل، والدكتور محمد أحمد العلي، والدكتور حسن الرصاص، والدكتورة رندا خميس المعيضي، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس المساعدة بالقسم.
وخلال الجلسة، استعرضت الباحثات مكونات خططهن البحثية، موضحات أهداف الدراسات وأهميتها ومنهجياتها وأطرها النظرية. وقد خضعت الخطط لنقاش علمي مستفيض من قبل أعضاء هيئة التدريس بشعبتي الآثار القديمة والإسلامية، الذين أثروا محاور الدراسات بملاحظاتهم العلمية، خاصة فيما يتعلق بدلالة العناوين، والإطار المنهجي، والأهداف، وأهمية هذا النوع من الدراسات في إحياء التراث الشعبي اليمني.
وأشاد أعضاء هيئة التدريس بجهود الباحثات وبأهمية هذه الدراسات، لما تمثله من إضافة نوعية في مجال دراسات التراث المعماري اليمني، وما أنتجه الحرفي اليمني من مشغولات ونقوش زخرفية وجمالية، مؤكدين دور هذه الأبحاث في تعزيز الاستدامة التراثية من خلال إحياء الصناعات التقليدية في اليمن.
وفي ختام الجلسة، أقرت لجنة المناقشة وإجازت خطط الرسائل، مشيدة بجهود الباحثات وبأهمية موضوعات الدراسات في إبراز التراث الإسلامي الذي يعكس حضارة اليمن عاة، وصنعاء على وجه الخصوص.
كما حضر جلسة مناقشة السمنار عضو من لجنة الرصانة بالكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس المساعدة بالقسم، وطلاب الدراسات العليا، إلى جانب بعض الباحثين والمهتمين بالتراث الشعبي، والطلاب الجدد.




