الباحث فايز حدران ينال الدكتوراه في العقيدة والفكر الإسلامي من كلية الآداب

الأحد 30 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 17 مايو 2026م
نال الباحث فايز صالح أحمد حدران درجة الدكتوراه في العقيدة والفكر الإسلامي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم الدراسات الإسلامية بجامعة صنعاء، عن رسالته الموسومة بـ: “جهود الإمام مجد الدين بن محمد منصور المؤيدي وأثرها في الفكر الإسلامي”.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
. الأستاذ الدكتور محمد أحمد المأخذي – جامعة صنعاء – مشرفًا ورئيسًا للجنة.
. الأستاذة الدكتورة هدى يحيى العماد – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا وعضوًا للجنة.
. الأستاذ الدكتور محمد عبدالله الفلاحي – جامعة صنعاء – مناقشًا خارجيًا وعضوًا للجنة.
هدفت الرسالة إلى دراسة جهود الإمام مجد الدين المؤيدي العلمية والعملية، وبيان أثرها في الفكر الإسلامي، وما بذله من جهود في سبيل نصرة العقيدة والفكر والدعوة إليهما والذبّ عنهما. فقد خاض معركة عقدية وفكرية ضد تيارات مخالفة، فأصَّل ونوَّر وصحَّح، وأمات كثيرًا من المعتقدات التي تتنافى مع توحيد الله. وكان له دور كبير في تصفية العقيدة والفكر وتوضيحهما، والحفاظ على المعتقد والفكر القرآني المحمدي الأصيل بنقائهما وجوهرهما، بما رافق ذلك من جهود كان لها أثر بيّن في العقيدة والفكر الإسلامي.
توصل البحث إلى أن الإمام مجد الدين المؤيدي كان وحيد زمانه وفريد عصره علمًا وعملًا وأخلاقًا وجهادًا، متحلِّيًا بأفضل الشمائل والسجايا، ومتميِّزًا بغزارة علمه ومعرفته وتنوعها. ويُعد من أبرز من صاغ الهوية الزيدية العقدية المعاصرة في اليمن، وكان مرجعية علمية ولسان المذهب الزيدي وكرسيه في العصر الحاضر.
كما كان له دور رسالي وتنويري بعد قيام الجمهورية، إذ حافظ على الفكر الزيدي، وأسهم في صياغة متَّحد سياسي مكَّن الزيدية من الاعتصام به طوال عقود. وأشارت الدراسة إلى أن للبيئة والأسرة، والجمع بين مختلف الفنون، أثرًا كبيرًا في نضوج ملكته العقدية والفكرية. وأن مذهبه في العقيدة هو مذهب أهل البيت عليهم السلام، فدعوتهم وأصولهم واحدة، وجهودهم متشابهة متطابقة.
أوصى الباحث بالاهتمام بتراثه العقدي والفكري، لما له من بحوث ومحاورات ومناظرات مرتبطة بمسائل عقدية وفكرية متعددة. كما أوصت الدراسة الجهات الرسمية والمؤسسات العلمية والجهات ذات العلاقة بأن تولي مشروعه العلمي والتعليمي والتنويري اهتمامًا كبيرًا، وأن تُفرِد له المساحة اللائقة في تربية الأجيال وبنائها عقديًا وفكريًا لتستمر عجلة التنوير، وأن تُوثِّق سِيَر هؤلاء القامات ومواقفهم.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.







