كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء تدشن العام الدراسي الجديد وسط جاهزية أكاديمية متكاملة

السبت 5 محرم 1448هـ الموافق 20 يونيو 2026م
دشّنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء العام الدراسي الجديد، في خطوة تعكس استمرار رسالتها الأكاديمية الرائدة ودورها المحوري في إعداد وتأهيل الكوادر المتخصصة في مجالات الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وفق أسس أكاديمية ومعرفية رصينة.
وشهد اليوم الأول من الدراسة انتظاماً واسعاً للطلبة في مختلف البرامج والتخصصات، وسط جاهزية عالية للعملية التعليمية واستكمال كافة الترتيبات الأكاديمية والإدارية والفنية، بما يضمن انطلاقة فاعلة للعام الجامعي الجديد في بيئة تعليمية محفزة على التميز والإبداع.
وتواصل الكلية، باعتبارها إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية في اليمن، أداء رسالتها المعرفية والثقافية من خلال منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والبحث في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية وخدمة المجتمع، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانتها كصرح أكاديمي وثقافي مرجعي ورافد أساسي للمؤسسات الوطنية بالكفاءات والخبرات المؤهلة.
وفي مستهل العام الدراسي الجديد، وجّهت عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية رسالة ترحيب إلى أبنائها الطلاب والطالبات، مؤكدة أن الكلية تفتح أبوابها لمرحلة جديدة من التحصيل المعرفي والتميز الأكاديمي، داعية الجميع إلى استثمار الفرص التعليمية والبحثية التي توفرها الكلية، والمضي بثقة نحو تحقيق الريادة والإبداع في مختلف التخصصات الإنسانية.
وأكدت العمادة حرصها على توفير بيئة أكاديمية متطورة تواكب المستجدات في مجالات الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وتعزز من جودة مخرجات التعليم، بما يسهم في إعداد أجيال من الباحثين والمختصين القادرين على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية.
ويأتي تدشين العام الدراسي الجديد في ظل مسيرة متواصلة من التطوير الأكاديمي والثقافي تشهدها الكلية، مدعومة بكوادر أكاديمية متميزة وبنية تعليمية متخصصة، عززت من حضورها المعرفي ومكانتها المرموقة على المستويين الوطني والإقليمي.
وتؤكد هذه الانطلاقة الجديدة استمرار كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء في أداء دورها الريادي كبيت خبرة أكاديمي وثقافي، وحاضنة للتميز الفكري والبحثي، ومؤسسة رائدة في صناعة الوعي وإعداد الكفاءات المؤهلة القادرة على خدمة الوطن والمجتمع.







