قسم التاريخ والعلاقات الدولية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية يقيم ندوة علمية بعنوان “نظرية النبض الكلي.. نحو فلسفة جديدة للتاريخ”

الأحد 19 صفر 1448هـ الموافق 2 أغسطس 2026م
ضمن النشاط الثقافي لقسم التاريخ والعلاقات الدولية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء، وبهدف ربط الدراسات التاريخية والقيم الحضارية بالرؤية القرآنية، أقام القسم، اليوم الأحد 19 صفر 1448هـ الموافق 2 أغسطس 2026م، ندوة علمية بعنوان “نظرية النبض الكلي.. نحو فلسفة جديدة للتاريخ”، قدمها الأستاذ المشارك الدكتور محمد حسين الصافي، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب والمهتمين.
وفي مستهل الندوة، استعرض الدكتور محمد حسين الصافي أبرز مرتكزات نظرية النبض الكلي، موضحًا أنها تمثل رؤية فلسفية شاملة تنظر إلى الكون والطبيعة والتاريخ بوصفها منظومة واحدة تحكمها حركة إيقاعية متجددة، تقوم على سنن إلهية ثابتة تتجلى في صور متغيرة، بما يعكس وحدة النظام الكوني وترابط مكوناته.
وأشار إلى أن النظرية ترى أن كل ما في الوجود يتحرك وفق نبض كوني يشمل المادة والطاقة والحياة والوعي والمجتمعات، مؤكدًا أن التاريخ ليس سلسلة من الأحداث العشوائية، وإنما يمثل تجليًا لهذا النبض المتواصل الذي يربط بين الخلق المتجدد، والتسبيح الكوني، وحركة الحضارات عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأكد الدكتور الصافي أن نظرية النبض الكلي تسعى إلى بناء فلسفة معاصرة للتاريخ تجمع بين الوحي والفلسفة ومعطيات العلوم الحديثة، بما يسهم في تقديم فهم أكثر تكاملًا للعلاقة بين الكون والإنسان والتاريخ، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الدراسات التاريخية والفكرية والبحث العلمي.
وشهدت الندوة نقاشًا علميًا ثريًا، تخلله عدد من المداخلات والاستفسارات التي أثرت موضوع الندوة، وعكست اهتمام المشاركين بمناقشة القضايا الفكرية والفلسفية المرتبطة بالدراسات التاريخية، في إطار حرص الكلية على تعزيز النشاط العلمي والثقافي وتشجيع الحوار الأكاديمي البنّاء.
حضر الفعالية الدكتور عمرو الهمداني ، عضو مجلس الشورى، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، إلى جانب جمع من طلاب وطالبات الكلية، وعدد من الباحثين والمهتمين.






