كلية الحاسوب تنظم ورشة عمل حول استراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة

نظّمت كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع مركز التطوير وضمان الجودة بالجامعة،اليوم الأربعاء ورشة عمل بعنوان “استراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة”، استهدفت تنمية مهارات ومعارف قيادات وأعضاء هيئة التدريس في أساليب التدريس الجامعي المتطورة وتطبيقاتها العملية بما يعزّز جودة الأداء الأكاديمي.
وخلال الورشة، شدّدت الدكتورة هدى العماد، عميدة مركز التطوير وضمان الجودة، على أهمية مواكبة أحدث الاتجاهات العالمية في التدريس الجامعي، لاسيما أساليب التعليم القائمة على حل المشكلات وتنفيذ المشاريع، لما لها من دور في تحفيز الطلاب على الإبداع والابتكار.
وأكدت العماد أهمية تطوير المهارات الأكاديمية لمنتسبي الكلية في توظيف تقنيات التعلم وأساليب التقويم الحديثة، بما يسهم في تحسين التعامل مع البرامج والمقررات الدراسية بعد استكمال توصيفها، وبما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية ومخرجاتها.
وأوضحت أن استراتيجيات التعليم الحديثة تركّز على جعل الطالب محور العملية التعليمية، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي، وتعزيز المشاركة الفاعلة، وربط المعرفة بالتطبيق العملي، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في تحسين التجربة التعليمية وتخصيصها.
من جهته، أشار عميد كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، الدكتور أحمد الشلبي، إلى أن هذه الورشة تسهم في تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس على تبنّي أحدث الاستراتيجيات التعليمية، وتمكين الطلاب من تنمية مهارات التفكير الحر وتنفيذ مشاريع تطبيقية تحاكي احتياجات الواقع.
وبيّن الشلبي أن الورشة تتناول عددًا من المحاور، من أبرزها خصائص الصف المقلوب الذي ينقل المحتوى النظري خارج القاعة الدراسية، ويخصص وقت المحاضرة للأنشطة التفاعلية، مما يعزز مهارات التعلم الذاتي والتفكير الناقد لدى الطلاب.
كما تشمل الورشة استراتيجيات التعليم القائم على المشروع، وحل المشكلات، والتغذية الراجعة، وأساليب التقييم المستمر.
واستعرض مدرب الورشة، الدكتور عبدالحميد الشجاع، مجموعة من استراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة، ومفاهيم التعليم الجامعي، وصفات المدرس الفعّال، إلى جانب مقارنة بين أساليب التدريس التقليدية والحديثة، وأبرز الاتجاهات المعاصرة في تطوير طرق التدريس الجامعي.







