الدكتوراه للباحث علي أحمد محمد العوامي من قسم تكنولوجيا المعلومات بكلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات

نال الباحث علي أحمد محمد العوامي درجة الدكتوراه في تكنولوجيا المعلومات من قسم تكنولوجيا المعلومات، بكلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، جامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة: “نموذج معتمد على البلوكتشين لتحسين التحقق ومعدل نقل البيانات في تطبيقات الوقت الحقيقي لإنترنت الأشياء”، وذلك يوم الاثنين 5 صفر 1448هـ الموافق 20 يوليو 2026م.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
الأستاذ المشارك الدكتور ناجي علي عبدالله الشيباني، مشرفًا رئيسًا وعضوًا.
الأستاذ المشارك الدكتور إبراهيم أحمد أحمد سعد البلطة، مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
الأستاذ المشارك الدكتور جميل راشد سلمان قايد، مناقشًا خارجيًا وعضوًا.
وهدفت الأطروحة إلى تطوير وتقييم آليات إجماع هجينة تكيفية للبلوكتشين، بهدف تحسين كفاءة التحقق وإنتاجية المعاملات في تطبيقات إنترنت الأشياء ذات الزمن الحقيقي، مع مراعاة زمن الاستجابة، وقابلية التوسع، وكفاءة الطاقة، وتطور ثقة المدققين، وأولوية المعاملات، والقدرة على التكيف مع الأحمال والتهديدات الأمنية المتغيرة.
كما اعتمدت الدراسة مسارًا بحثيًا تدريجيًا شمل تطوير إطار تأسيسي يجمع بين إثبات التحقق وإثبات السمعة، ثم تطوير إطار أكثر تقدمًا يعتمد على التجزئة، وطوابير M/M/c، ونمذجة الثقة باستخدام سلاسل ماركوف، والتفعيل التكيفي للمدققين.
وتوصلت الأطروحة إلى عدد من النتائج، أبرزها:
أن دمج التحقق القائم على السمعة مع نمذجة الثقة باستخدام سلاسل ماركوف يسهم في تحسين اختيار المدققين وتقليل مشاركة العقد غير الموثوقة.
أن استخدام الطوابير ذات الأولوية أسهم في حماية المعاملات الحرجة والحساسة زمنيًا، خصوصًا عند ارتفاع الأحمال.
أن إطار PoV–DRoP المطور، المعتمد على التجزئة وطوابير M/M/c، حقق في المحاكاة أداءً مستقرًا عند حمل مرجعي بلغ نحو 80 ألف معاملة في الثانية.
أن تكوين ألف عقدة مثّل نقطة تشغيل متوازنة عند حمل بلغ 80 ألف معاملة في الثانية، إذ جمع بين الإنتاجية المرتفعة، وانخفاض زمن الاستجابة، وعدم انتهاء صلاحية المعاملات، والاستخدام المعتدل للموارد.
أن التفعيل الديناميكي للمدققين مكّن النظام من التكيف مع ضغط الطوابير، وتغير الأحمال، والهجمات.
أن نتائج تقييم الأمن تحت الهجمات متعددة المتجهات أظهرت جودة كشف مرتفعة، بلغت فيها قيمة F1 نحو 0.9753 في بيئة المحاكاة.
أن سيناريو المدينة الذكية أظهر قدرة معمارية الإطار على التكيف مع أحمال كبيرة ومتغيرة، بما في ذلك سيناريو افتراضي يصل إلى 15 مليون جهاز، ضمن افتراضات المحاكاة المحددة.
أن تقييم أداء النظام ينبغي ألا يعتمد على الإنتاجية وحدها، بل يشمل أيضًا زمن الاستجابة، والطوابير، والطاقة، والثقة، والأمن، والتعافي بعد الهجمات.
وأوصت الأطروحة بـ:
تنفيذ الإطار المقترح على منصات بلوكتشين فعلية أو في بيئات اختبار مادية ومحاكية.
استخدام بيانات حركة مرور حقيقية وأكثر واقعية لتطبيقات إنترنت الأشياء.
تطوير نماذج أكثر تقدمًا للأمن والثقة باستخدام تقنيات التعلم الآلي.
تحسين أوزان اختيار المدققين بصورة ديناميكية.
تعزيز آليات التنسيق والتشغيل البيني بين الشرائح (Shards).
دراسة قضايا الخصوصية والحوكمة وقابلية التطبيق العملي.
توسيع تقييم استهلاك الطاقة باستخدام قياسات فعلية للأجهزة والشبكات.
دراسة تأثير الحركة، والانقطاع المؤقت للاتصال، وتأخير الشبكات الجغرافية، والمرور المتفجر في البيئات الحقيقية.
وحضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب عدد من زملاء الباحث وأفراد أسرته.




