كلية التربية بجامعة صنعاء تدشن مناقشة مشاريع تخرج طلبة قسم “معلم الحاسوب”

كلية التربية بجامعة صنعاء تدشن مناقشة مشاريع تخرج طلبة قسم “معلم الحاسوب”
السبت، 14 فبراير 2026م
دشنت كلية التربية بجامعة صنعاء، اليوم، فعاليات مناقشة مشاريع التخرج لطلبة قسم “معلم الحاسوب” للعام الجامعي 1447هـ، وسط أجواء أكاديمية مفعمة بالإبداع والتميز التقني.
حضر الفعالية الأستاذ الدكتور سعد العلوي عميد كلية التربية، والدكتور حمود الأهنومي نائب العميد للشئون الأكاديمية والدراسات العليا، والدكتور عبده سبيع نائب العميد لشئون الطلاب، والأستاذ الدكتور أحمد سلطان الهجامي رئيس قسم معلم الحاسوب، وأعضاء لجنة المناقشة، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وأهالي الطلبة الخريجين.
وفي كلمة له خلال التدشين، أكد الأستاذ الدكتور سعد العلوي أن مشاريع التخرج تمثل الثمرة الحقيقية للمسيرة الدراسية، والجسور التي تربط المعارف النظرية بالتطبيقات العملية في سوق العمل. وأشاد بمستوى النضج العلمي الذي أظهره الطلبة، معتبراً أن هذه الابتكارات تعكس التطور النوعي الذي تشهده الكلية في مواءمة مخرجاتها مع متطلبات التحول الرقمي.
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد الهجامي عن فخره بمنتسبِي القسم، مؤكداً أن المشاريع المقدمة هذا العام لم تقتصر على الجانب البرمجي فحسب، بل ركزت على إيجاد حلول ذكية للمشكلات المجتمعية والتربوية، وهو ما يجسد الرسالة السامية لـ “معلم الحاسوب” في العصر الحديث.
وشهد اليوم الأول عرضاً لنخبة من المشاريع النوعية التي وظفت تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (IoT) وأتمتة النظم، ومن أبرزها:
نظام منقذ الحياة (Secure Life Saver): مشروع ريادي يعتمد على الأنظمة المدمجة لمراقبة الأطفال داخل المسابح لحظياً. يعمل النظام عبر حساسات متطورة لقياس نبضات القلب ومستوى الأكسجين، مدعوماً بكاميرات تتبع ذكية، لإطلاق إنذارات فورية عند استشعار أي خطر، مما يساهم بفعالية في الحد من حوادث الغرق.
نظام (Romos) لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة: منصة ذكية تهدف إلى كسر حاجز التواصل لفئة الصم والبكم، حيث يستخدم النظام تقنيات الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي لتحويل “لغة الإشارة” إلى نص مكتوب وصوت مسموع بدقة عالية.
نظام أتمتة معاملات الدراسات العليا: مشروع إداري تقني يهدف إلى رقمنة الدورة المستندية لطلبة الدراسات العليا، بدءاً من مراحل التنسيق والقبول وصولاً إلى إجراءات التخرج، مما يضمن الشفافية والسرعة في إنجاز المعاملات الأكاديمية.
الحقيبة المدرسية الذكية (Smart Bag): ابتكار يدمج بين التكنولوجيا والمستلزمات المدرسية، حيث تعتمد الحقيبة على متحكمات دقيقة وأجهزة استشعار لتنظيم المحتويات، وتتبع المفقودات، وتوفير ميزات أمان ذكية تضمن راحة الطالب وسلامة أدواته.
وقد أثنت لجان المناقشة على العمق التحليلي والمهارة البرمجية التي قدمها الطلاب، مشيرة إلى أن جودة هذه المشاريع تؤهلها للمنافسة في مسابقات الابتكار الوطنية والدولية. كما سادت مشاعر الفخر بين أهالي الطلبة الذين شاركوا أبناءهم لحظات التتويج العلمي، مثمنين دور الكلية في رعاية هذه المواهب.
الجدير بالذكر أن أعمال مناقشة بقية المشاريع ستستمر حتى يوم الإثنين الموافق 16 فبراير 2026م، في إطار الخطة الزمنية المقرة من نيابة الشؤون الأكاديمية بالكلية.



