الماجستير للباحثة سلوى عبدالله محمد ، من قسم القرآن الكريم وعلومه بكلية التربية-صنعاء

الماجستير للباحثة سلوى عبدالله محمد ، من قسم القرآن الكريم وعلومه بكلية التربية-صنعاء
نالت الباحثة سلوى عبدالله محمد الورد ،درجة الماجستير بامتياز وبنسبة 95% من قسم القرآن الكريم وعلومه بكلية التربية – جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ:
« بناء الحضارة في ضوء القرآن الكريم(دراسة موضوعية)» يوم الثلاثاء 29 شعبان 1447هـ الموافق 17فبراير 2026م.
وتكوّنت لجنة الحكم والمناقشة من:
الأستاذ الدكتور/ احمد محمد قاسم مذكور– رئيس اللجنة ومناقشًا خارجيًا (جامعة الحديدة).
الأستاذ الدكتور/ سعد إبراهيم السيد العلوي – المشرف الرئيس على الرسالة وعضوًا في اللجنة (جامعة صنعاء).
الأستاذ المساعد /عبدالكريم محمد الوظاف – مناقشًا داخليًا وعضوًا في اللجنة (جامعة صنعاء ).
و هدفت الرسالة بشكل رئيس إلى :-
تأصيل مفهوم البناء والحضارة من المنظور القرآني.
وتحديد مقومات بناء الحضارة، وعوامل استمرارها في ضوء القرآن الكريم.
وكذلك الكشف عن عوامل انهيار الحضارات السابقة كما بينها القرآن ااكريم.
وايضا تقديم رؤية واضحة لبناء حضارة إسلامية شامخة ومتوازنة قابلة للتفعيل في الواقع المعاصر كما وضحها القرآن الكريم.
وتوصلت الباحثة إلى عدد من النتائج منها:-
ان مفهوم الحضارة في القرآن الكريم ليس مجرد عمران مادي؛ بل منظومة متكاملة تشمل البعد الروحي والعقائدي والأخلاقي والاجتماعي والعملي.
وكذلك الأساس الذي يقوم عليه صلاح الفرد الذي هو لبنة المجتمع، هو العقيدة الصحيحة والإيمان الراسخ، وأهمية الإيمان بالله في صلاح المجتمعات واستقرار أحوالها وسعادتها.
وايضا ان العمل الصالح هو الساحة الفيحاء لميدان فرسان بناء الحضارة، وهو دفع المسلمين إلى إنشاء حضارة عريقة، تضرب عروقها في أعماق النفس الإنسانية.
وقدّمت الباحثة عددًا من التوصيات، من أبرزها:-
إدماج مفاهيم البناء الحضاري القرآني في المناهج التعليمية؛ لتعزيز الوعي بالقيم الروحية والأخلاقية والاجتماعية.
وكما توصي الباحثة العلماء بالرجوع إلى الحضارة الإسلامية في تاريخنا المزدهر، وبعث الأمل في نفوس المسلمين ببشائر التمكين في الأرض للحضارة الإسلامية.
وكذلك الاهتمام بالعلم، والعمل الصالح، والانتاج، وتشجيع البحث العلمي، والتطوير العملي لدى الأفراد، والمؤسسات كأحد ركائز النهضة الحضارية.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب المهتمين، إلى جانب زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.



