الماجستير للباحث إبراهيم أحمد البابلي من قسم علم الدم بكلية الطب والعلوم الصحية

نال الباحث إبراهيم أحمد علي البابلي درجة الماجستير بتقدير جيد جداً في قسم علم الدم تخصص علم الدم ونقل الدم المخبري بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، عن رسالته الموسومة بـ (معدل انتشار الخلايا الدموية بين المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة الذين يترددون على مركز علاج فيروس نقص المناعة المكتسبة بمدينة صنعاء)، وذلك يوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025م – 19 جمادى الآخرة 1447هـ
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
الأستاذ الدكتور أحمد قائد سالم – مشرفًا رئيسًا وعضوًا في اللجنة،
الأستاذ الدكتور حافظ عبدالحميد أحمد النود – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة،
الأستاذ المشارك محمد عبده علي مريش – مناقشًا خارجيًا وعضو اللجنة.
وقد هدفت الرسالة إلى تحديد مدى انتشار فقر الدم ونقص الكريات البيضاء ونقص الصفائح الدموية بين المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وتحديد درجة شدة قلة الخلايا (Cytopenia) لديهم، بالإضافة إلى تحديد عوامل الخطر المرتبطة بقلة الخلايا بين المرضى المصابين بالفيروس.
وتوصلت الرسالة إلى عدد من النتائج، أبرزها:
. أن قلة الخلايا الدموية (Cytopenia) تُعد من المضاعفات الدموية الشائعة لدى المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
. أن فقر الدم (Anemia) كان أكثر الخلل الدموي انتشارًا بين المرضى الذين لم يبدأوا العلاج بالمضادات للفيروسات القهقرية في مدينة صنعاء، حيث ظهر لدى 52.1٪ من المرضى، وكانت معظم الحالات خفيفة إلى معتدلة.
. أن نقص الكريات البيضاء (Leucopenia) ظهر بنسبة 35.3٪ من المرضى، وكانت الحالات غالبًا خفيفة.
. أن نقص الصفائح الدموية كان الأقل شيوعًا، حيث سُجّل لدى 10.5٪ من المرضى.
. أن الحدوث المتزامن لنقص الخلايا الثلاثة، المعروف بـ (Pancytopenia)، كان نادرًا، وظهر في 4.2٪ فقط من المرضى.
وقدّم الباحث في رسالته عددًا من التوصيات، من أهمها:
. تنفيذ الفحص الروتيني والشامل لأمراض الدم لجميع المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في مركز صنعاء، وخاصة النساء، لتسهيل الكشف المبكر عن فقر الدم وعلاجه.
. إجراء مزيد من البحوث لتحديد عوامل الخطر المحتملة الأخرى لقلة الخلايا في هذه الفئة، مثل الحمل الفيروسي، وعدد CD4، ووجود العدوى الانتهازية أو العدوى المشتركة.
. وضع وتنفيذ إرشادات سريرية واضحة لإدارة قلة الخلايا الدموية لدى مرضى فيروس نقص المناعة البشرية ضمن نظام الرعاية الصحية اليمني.
. رفع مستوى الوعي بين مقدمي الرعاية الصحية في المركز حول انتشار نقص الخلايا الدموية وخاصة نقص الكريات البيضاء وفقر الدم ونقص الصفائح، لضمان التشخيص السريع والرعاية السريرية المناسبة.
.إجراء دراسات إضافية حول تشوهات دموية أخرى مثل فقر الدم بنقص الحديد وسرطان الغدد الليمفاوية لدى مرضى فيروس نقص المناعة البشرية.
وقد حضر المناقشة جمع من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، بالإضافة إلى عدد من زملاء الباحث وأفراد أسرته





