الماجستير للباحثة إلهام علي مهيوب الحمادي في العلوم السياسية

نالت الباحثة إلهام علي مهيوب سعيد الحمادي درجة الماجستير في العلوم السياسية من كلية التجارة والاقتصاد بجامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ: الأبعاد الاقتصادية والسياسية للسياسة الخارجية الصينية تجاه اليمن وذلك يوم الثلاثاء ٣٠ ديسمبر 2025م الموافق ١٠ رجب 1447هـ.
وتألفت لجنة المناقشة والحكم من:
أ.م.د. خديجة أحمد الهيصمي – رئيسًا ومناقشًا داخليًا – جامعة صنعاء.
أ.م.د. جمال الدين السالمي – مناقشًا خارجيًا وعضوًا – جامعة أب.
أ.م.د. منصور عزيز الزنداني – مشرفًا وعضوًا – جامعة صنعاء.
وهدفت الدراسة إلى: فهم طبيعة وأهداف السياسة الخارجية الصينية تجاه اليمن، مع التركيز على أدوارها الاقتصادية، ومواقفها من الأحداث، وتقييم فرصها وتحدياتها.
ومن أهم نتائج الدراسة:
– اتسمت علاقات الصين مع اليمن، تاريخيًا وحاليًا – كنموذج – كانت الأبعاد السياسية والدبلوماسية والاقتصادية هي السائدة.
– تعمل دبلوماسية الصين الاقتصادية مع جميع الأطراف في اليمن ودول المنطقة والمجتمع الدولي لإخماد نيران العدوان وجعل نور السلام في أرض اليمن لضمان الاستقرار في المنطقة وانسياب مصالحها الاقتصادية والتجارية.
– تمتلك اليمن المقومات المتمثلة في الموارد والثروات الطبيعية التي تمنحها مكانة مهمة في السياسة العالمية، وبالتالي أصبحت اليمن ساحة للتنافس الدولي من حيث المقومات التي تمتلكها.
– تنتهج الصين سياسة الهيمنة الاقتصادية بشكل غير مباشر باستخدام أدوات الاستثمار والقروض كوسيلة للتأثير على الدول النامية مما يشكل شكلًا من أشكال الاستعمار الحديث وهذا يُناقض شعاراتها الرسمية.
– يعد مشروع الحزام والطريق مشروعًا قوميًا للصين وأكثر المسارات أهمية في طريقها نحو العالمية وتنظر لليمن مركزًا مهمًا ونقطة إستراتيجية في هذا المشروع قديمًا وحديثًا نظرًا لأهمية موقعها الجغرافي.
– لا يمكن لمبادرات الصين العملاقة أن تحقق النجاح المنشود في اليمن إلا إذا صُممت هذه المشاريع لخدمة المصالح اليمنية الأساسية مع الحفاظ الكامل على سيادة البلد وقراره الوطني وتحقيق العدالة في توزيع المنافع الاقتصادية المتبادلة.
– تستخدم الصين المبادرة كأداة دبلوماسية ناعمة لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي وخدمة مصالحها أكثر من مصالح الدول الشريكة من خلال مشاريع غير مستدامة وقروض قد تؤدي إلى فقدان الدول لأصول استراتيجية.
ومن بين توصيات الدراسة:
– من أجل مناهضة التدخلات الغربية وتشكيل عالم متعدد الأقطاب، من المهم أن تحافظ اليمن والصين على علاقاتهما الاستراتيجية، مع التركيز على مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الحقيقي.
– من خلال استفادة الصين من انفتاحها مع كافة الأطراف اليمنية، وجب عليها توحيد وجهات نظر تلك الأطراف لإنهاء العدوان على اليمن وفتح الباب للحكومة الصينية للمشاركة في إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية في اليمن.
– لنجاح المبادرة لابد أن يكون هناك عدالة في توزيع المنافع بين الصين واليمن الواقعة في مشروع الحزام والطريق.
– ضرورة ضمان استفادة اليمن من التكنولوجيا والخبرات الصينية في مجالات التنمية المستدامة.
– من أجل ألا تتحول الصين إلى مستعمر اقتصادي جديد عليها تجنب تكرار أخطاء القوى الاستعمارية الغربية.
– على النخب اليمنية إدراك أهمية التفاوض مع الصين بوعي استراتيجي لضمان تحقيق مصالحها الوطنية عبر شروطٍ أكثر إنصافًا تحمي اقتصادها وسيادتها.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين، وعدد من أفراد أسرة الباحثة.





