الباحث أسامة يحيى الدمشقي ينال الماجستير في البستنة وتقاناتها من كلية الزراعة

نال الباحث أسامة يحيى أحمد الدمشقي درجة الماجستير في علوم وتقنية البستنة من قسم البستنة وتقاناتها بكلية الزراعة والأغذية والبيئة بجامعة صنعاء، عن رسالته الموسومة:
«دراسة بعض العوامل المؤثرة على الإكثار الدقيق في البطاطس صنف بركا».
وتألفت لجنة المناقشة والحكم من:
الأستاذ المشارك الدكتور منصور حسن الضبيبي – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
الأستاذ المشارك الدكتور منصور أحمد أبو حاتم – جامعة عمران – مناقشًا خارجيًا وعضوًا.
الأستاذ الدكتور حسن عبدالجبار الدبعي – جامعة صنعاء – مشرفًا على الرسالة وعضوًا.
وهدفت الدراسة إلى تطوير بروتوكول علمي للإكثار الدقيق لصنف البطاطس “بركا”، من خلال دراسة عدد من العوامل المؤثرة في نجاح زراعة الأنسجة النباتية، شملت: الحصول على أجزاء نباتية خالية من الفيروسات باستخدام اختبار ELISA، وتقييم كفاءة عوامل وفترات التعقيم السطحي للبراعم الدرنية، ودراسة تأثير تراكيز مختلفة من حمض الجبريليك في النمو الخضري للنبيتات داخل المختبر، إضافة إلى مقارنة تأثير الوسطين شبه الصلب والسائل في نمو العقل ذات العقدة المفردة.
وأظهرت النتائج أن فحص الدرنات باستخدام اختبار ELISA أكد خلو العينات المفحوصة من فيروسات البطاطس الستة، كما حقق التعقيم السطحي باستخدام محلول هيبوكلوريت الصوديوم بتركيز (10%) لمدة (10) دقائق أفضل النتائج في الحصول على زروعات سليمة ونامية. وبينت الدراسة اختلاف تأثير حمض الجبريليك في نمو النبيتات تبعًا للتركيز المستخدم، في حين تفوق الوسط السائل في زيادة طول الأفرع، بينما تفوق الوسط شبه الصلب في عدد الأفرع والعقد.
وأوصت الدراسة بضرورة إجراء اختبارات تشخيص الفيروسات للدرنات قبل تنفيذ برامج الإكثار الدقيق، واعتماد التعقيم بمحلول هيبوكلوريت الصوديوم بتركيز (10%) لمدة (10) دقائق، واستخدام تركيز (1.0 ملغم/لتر) عند استهداف زيادة عدد العقد، إلى جانب اعتماد الوسط السائل الخالي من الآجار في برامج الإكثار الدقيق، لما يحققه من نتائج جيدة مع خفض تكاليف الإنتاج.
وتشير نتائج الدراسة إلى أنها تمثل مخرجات علمية يمكن الاستفادة منها في تطوير برامج إنتاج تقاوي البطاطس محليًا، والحد من الاعتماد على التقاوي المستوردة، بما يسهم في رفع كفاءة إنتاج أحد أهم محاصيل الأمن الغذائي في اليمن.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلبة والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.






