الماجستير للباحثة فاطمة عبدالله مطهر في الدراسات الإسلامية

نالت الباحثة فاطمة عبدالله مطهر القاسمي درجة الماجستير بنسبة (95%) وبتقدير «ممتاز»، من قسم الدراسات الإسلامية، تخصص تفسير، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ«الجوهر الشفاف الملتقط من مغاصات الكشاف»، وذلك يوم الثلاثاء 2 رجب 1447هـ، الموافق 23 ديسمبر 2025م.
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من الأساتذة:
د/ إيمان عبدالله حسين حجر، جامعة صنعاء، المشرف الرئيس على الرسالة، وعضو اللجنة.
أ.م.د/ إبراهيم عبدالله جابر، جامعة الحديدة، مناقشًا خارجيًا، ورئيس اللجنة.
د/ حسن علي عبدالجبار السروري، جامعة صنعاء، مناقشًا داخليًا، وعضو اللجنة.
وهدفت الرسالة إلى: التعريف بالإمام عبدالله بن الهادي، وإخراج مخطوط «الجوهر الشفاف» إلى النور، ورفد المكتبة الإسلامية بهذا المؤلف القيم في التفسير، وما حفل به من آراء علمية وفكرية وفقهية لعلماء وأئمة أهل البيت عليهم السلام، وأئمة المذاهب الأربعة.
وتوصلت الأطروحة إلى عدة نتائج، أهمها: سعة علم الإمام عبدالله بن الهادي – رحمه الله – وتبحّره في كثير من العلوم، مع براعته ودقته في التفسير، والعمق في التفكير؛ فقد كان لعراقة أسرته في العلم والمعرفة أثر كبير في محبته لطلب العلم وإقباله عليه.
تصحيح ما ورد حول تاريخ وفاة العلامة عبدالله بن الهادي، مؤلف «الجوهر الشفاف»، حيث توفي بعد سنة (850هـ)، وليس في سنة (793هـ) كما ذكر المترجمون له.
كان عصر الإمام عبدالله بن الهادي من أزهى العصور في تاريخ اليمن العلمي؛ فقد اهتم الأئمة والرسوليون بالحركة العلمية، رغم الاضطراب السياسي الذي ساد تلك الفترة من تاريخ اليمن.
صاحب «الجوهر الشفاف» جعل من تفسيره «الجوهر الشفاف» موسوعة علمية مختصرة.
يُعدّ كتاب «الجوهر الشفاف» من أفضل الكتب التي تناولت «الكشاف» من حيث تيسيره، وإضافاته التي زادت من فائدته.
وأوصت الأطروحة بالتالي: تحقيق ما لم يُحقَّق من مخطوطاتنا القيّمة، التي تحتوي على كثير من الكنوز العلمية.
طبع ما لم يُطبع من المخطوطات المحقَّقة، ومنها كتاب «الجوهر الشفاف الملتقط من مغاصات الكشاف» بعد استكمال دراسة وتحقيق بقية أجزائه، الذي يُعد واحدًا من أهم شروحات «الكشاف» وأيسرها للمشتغلين بعلم التفسير بمختلف صنوفه وأنواعه.
إعادة طبع ما طُبع دون تحقيق علمي من كتب التراث في مختلف العلوم، بعد تحقيقها تحقيقًا علميًا سليمًا.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والعلماء والباحثين والطلاب، وزملاء الباحثة وأفراد أسرتها.





