الدكتوراه للباحث لطف عبدالله يحيى النجار من قسم اللغة العربية بكلية التربية

نال الباحث الدكتور لطف عبدالله يحيى النجار درجة الدكتوراه من قسم اللغة العربية بكلية التربية – جامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ:
«فاعلية برنامج مقترح قائم على أنموذج (روثكوف) Rothkopf في تنمية المهارات النحوية والفهم القرائي لدى طلاب المرحلة الثانوية بأمانة العاصمة – صنعاء» يوم الخميس 17 شعبان 1447هـ الموافق 5 فبراير 2026م.
وتكوّنت لجنة الحكم والمناقشة من:
الأستاذ الدكتور محمد حسين خاقو – رئيس اللجنة ومناقشًا داخليًا (جامعة صنعاء).
الأستاذ الدكتور سعاد سالم السبع – المشرف الرئيس على الأطروحة وعضوًا في اللجنة (جامعة صنعاء).
الأستاذ عبده علي الهتاري – مناقشًا خارجيًا وعضوًا في اللجنة (جامعة الحديدة).
أهداف الدراسة
هدفت الأطروحة إلى التعرّف على فاعلية برنامج مقترح قائم على أنموذج (روثكوف) Rothkopf في تنمية المهارات النحوية والفهم القرائي لدى طلاب المرحلة الثانوية بأمانة العاصمة – صنعاء.
توصلت الأطروحة إلى عدد من النتائج، من أبرزها:
وجود فرق دال إحصائيًا عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطي درجات الاختبارين القبلي والبعدي للمهارات النحوية لدى أفراد المجموعة التجريبية، لصالح الاختبار البعدي، ويُعزى ذلك إلى البرنامج المقترح القائم على أنموذج Rothkopf.
وجود فرق دال إحصائيًا عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي لمهارات الفهم القرائي، لصالح الاختبار البعدي، ويُعزى ذلك إلى البرنامج المقترح وفق أنموذج Rothkopf.
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطي درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لأدوات البحث، وجاءت جميع الفروق لصالح أفراد المجموعة التجريبية الذين درسوا وفق البرنامج المقترح القائم على أنموذج روثكوف.
وقدّم الباحث عددًا من التوصيات، من أبرزها:
الإفادة من البرنامج المقترح القائم على أنموذج (Rothkopf) في تنمية المهارات النحوية، وتطبيقه على مراحل أخرى من التعليم العام.
الاهتمام بتنمية مهارات الفهم القرائي والوعي باستراتيجياته للنصوص القرائية المتنوعة لدى طلاب المرحلة الثانوية، وتضمينها ضمن مقرراتهم الدراسية، مع إمكانية الإفادة من قائمتي مستويات الفهم القرائي الواردتين في الدراسة الحالية.
وحضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب المهتمين، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.






