الباحثة ياسمين محمد عبد الواحد مانع تنال الدكتوراه في فلسفة إدارة الأعمال من مركز إدارة الأعمال
- Posted by مركز إدارة الأعمال جامعة صنعاء
- التصنيفات الاخبار, الاخبار والفعاليات, الفعايات
- Date سبتمبر 15, 2026

الإثنين 14 سبتمبر 2026م، الموافق 3 ربيع الثاني 1448هـ
نالت الباحثة ياسمين محمد عبد الواحد مانع درجة الدكتوراه في فلسفة إدارة الأعمال من مركز إدارة الأعمال للدراسات العليا بجامعة صنعاء، عن أطروحتها الموسومة بـ: «أثر تطبيق نظام إدارة سلامة الغذاء وفق ISO 22000 على جودة المنتج من خلال الدعم التنظيمي: دراسة ميدانية في شركات إنتاج الألبان اليمنية».
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور عبد الله عبد الله السنفي، مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة من جامعة صنعاء، والأستاذ الدكتور زايد علي عبد الله المنزوع، مناقشًا خارجيًا وعضوًا من جامعة البيضاء، والأستاذ الدكتور عبد الله علي أحمد القرشي، مشرفًا وعضوًا من جامعة ذمار.
وهدفت الدراسة إلى تحليل أثر تطبيق نظام إدارة سلامة الغذاء وفق المواصفة الدولية (ISO 22000:2018) على جودة المنتج في منظمات إنتاج الألبان اليمنية المطبقة للنظام، من خلال اختبار الدور الوسيط للدعم التنظيمي بأبعاده المتمثلة في: دعم وتأكيد الذات لدى العاملين، والعدالة التنظيمية، والمشاركة في اتخاذ القرارات، وسياسة الاحتفاظ بالعاملين.
واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتمثل مجتمع الدراسة في العاملين في منظمات إنتاج الألبان اليمنية محل الدراسة، والبالغ عددهم (1,896) مفردة، فيما بلغت عينة الدراسة (168) مفردة، بنسبة (10.71%) من حجم المجتمع، جرى اختيارها وفق أسلوب العينة العشوائية البسيطة.
وطوّرت الباحثة الاستبانة أداةً رئيسة لجمع البيانات، وتم تحليل البيانات ومعالجتها إحصائيًا باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS v28)، وبرنامج (SmartPLS v4).
وأظهرت نتائج الدراسة وجود أثر إيجابي ودال إحصائيًا لتطبيق نظام إدارة سلامة الغذاء على جودة المنتج، كما أظهرت وجود أثر إيجابي ودال إحصائيًا لتطبيق نظام إدارة سلامة الغذاء على الدعم التنظيمي.
وفي المقابل، أظهرت النتائج وجود أثر سلبي ودال إحصائيًا للدعم التنظيمي على جودة المنتج، كما كشفت نتائج اختبار الوساطة عن وجود أثر غير مباشر سالب ودال إحصائيًا لتطبيق نظام إدارة سلامة الغذاء على جودة المنتج من خلال الدعم التنظيمي، بما يؤكد وجود دور وساطة سالب للدعم التنظيمي بين المتغيرين.
كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في بعض متغيرات الدراسة تعزى إلى عمر المنظمة وحجمها، في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في جودة المنتج تعزى إلى عمر المنظمة وحجمها. وأظهر التحليل الوصفي لمتغيرات الدراسة تفاوتًا في مستويات تطبيق أبعاد متغيرات الدراسة.
وخلصت الدراسة إلى أن التطبيق الفاعل لنظام إدارة سلامة الغذاء يمثل مدخلًا مهمًا لتحسين جودة المنتج في منظمات إنتاج الألبان اليمنية، إلا أن فاعلية هذا الأثر تتأثر بطبيعة الدعم التنظيمي المتاح ومدى توافقه مع الاحتياجات التشغيلية الفعلية ومتطلبات النظام.
كما خلصت إلى أن محدودية الموارد البشرية والفنية، وضعف التدريب والتأهيل، وقصور بعض الممارسات التنظيمية والإدارية، وضعف الربط بين الإدارة العليا والعمليات التشغيلية، تمثل عوامل تحد من قدرة المنظمات على تحويل متطلبات نظام إدارة سلامة الغذاء إلى ممارسات تشغيلية فعالة.
وأوصت الدراسة بإعادة تصميم وتطوير منظومة الدعم التنظيمي بما يتوافق مع متطلبات أنظمة سلامة الغذاء واحتياجات العمليات التشغيلية، وتعزيز التزام الإدارة العليا، وتوفير الموارد البشرية والفنية اللازمة، وتقديم برامج تدريبية نوعية ومتخصصة ومستمرّة، إلى جانب تعزيز الرقابة الرسمية، وتطوير آليات الفحص والتقييم والتحسين، بما يسهم في رفع فاعلية تطبيق نظام إدارة سلامة الغذاء وتحسين جودة المنتجات في منظمات إنتاج الألبان اليمنية.
وحضر جلسة المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحثة وأفراد أسرتها
المقال السابق






