كلمة عميد الكلية

كليــة التجــارة والاقتصاد

لكلية التجارة و الاقتصاد جامعة صنعاء سمعتها الكبيرة و دورها الواضح في رفد سوق العمل سنوياً بمئات الخريجين الأكفاء في تخصصات المحاسبة و إدارة الأعمال و الاقتصاد والسياسة و الإحصاء إضافة إلى تخصصي التسويق و العلوم المالية و المصرفية هذا فيما يخص برامج البكالوريوس. 

أما فيما يتعلق ببرامج الدراسات العليا فإن الكلية تمضي قدماً في هذا المجال و لدى الكلية حالياً سبعة برامج ماجستير في إدارة الأعمال و السياسة و الاقتصاد و العلوم المالية و المصرفية و الإحصاء و المحاسبة. وهي في طريقها لاعتماد و فتح برامج الدكتوراه. 

خريجو كليتنا تجدهم في مرافق العمل و الإنتاج في قطاع الأعمال و القطاع الحكومي و النجاح و التميز حليفهم و بسجل عملي حافل بالترقيات و الإنجازات. كما أن نسبة من الخريجين شقوا طريق نجاحهم خارج الوطن في عديد من دول العالم. و منهم من كان له موقع في الريادة و المبادرة و تأسيس المشروعات الخاصة و إدارتها باقتدار. 

يحظى خريجو الكلية بثقة عالية و أفضلية هي الأولى في سوق العمل المحلية كما يتمتعون بفرص عالية للتوظيف في الخارج. و ما هذا كله إلا انعكاس لجودة العملية التعليمية في الكلية. 

كما تتميز كليتنا الرائدة في مجال البحث العلمي سواء من حيث عدد البحوث العلمية أو من حيث إصدارها المنتظم لمجلتها العلمية الدورية كل ستة أشهر و هو الإصدار المنتظم منذ عقد السبعينيات من القرن العشرين و حتى يومنا هذا. وهي مجلة علمية محكمة تضم نصف سنوياً عدداً من البحوث العلمية المتميزة في مجالات الإدارة و الاقتصاد و السياسة و المحاسبة و الإحصاء. 

تخطو كليتنا في مقدمة الصفوف في مجالات الأتمتة و أنشطة الجودة. كما تتقدم في مستوى الخدمات الطلابية و سرعة إنجازها رغم العدد الكبير نسبياً لطلابها و طالباتها. ويعم النظام  كليتنا و  تسود النزاهة الأكاديمية في أدائها الأكاديمي بشكل واضح. 

و يعود النجاح البارز لكلية التجارة والاقتصاد إلى اعتمادها على روح التعاون و المسؤولية المشتركة بين أطراف العملية التعليمية و البحثية و هم الهيئة الأكاديمية و الدارسين و الطاقم الإداري و الذين يشكلون الأضلع الثلاثة لمثلث النجاح في الكلية. حيث تحظى كليتنا بروح عالية من الولاء و الانتماء من الأطراف الثلاثة أكاديميين وطلبة و إداريين تترجم على الدوام إلى عمل جاد و مثمر من قبل الجميع تظهر نتائجه في المكانة المتفوقة للكلية و مخرجاتها التعليمية و البحثية. وهذا هو سر النجاح الذي نكشف عنه في سطور هذه الرسالة لعميد الكلية و كلنا ثقة بأنه سيظل دائماً ميثاق عمل لمنتسبيها طلاباً و أكاديميين و إداريين يحقق النجاح و التفوق و يقهر الصعاب و يتجاوز العراقيل والعقبات باستمرار و يحافظ على مكانة الكلية الرائدة و يرقى بها إلى مزيد من التقدم.

يكتمل النجاح و يعزز الإنجاز دائماً بالرعاية الخاصة التي توليها رئاسة الجامعة و نياباتها للكلية. فالكلية جزء من مؤسسة تعليمية هي الأولى على مستوى الوطن جامعة صنعاء ولا شك أن الدور الإشرافي لقيادة الجامعة و الإدارة الاستراتيجية التي تضعها وتنفذها على مستوى الكليات قد أعطى كليتنا فرصا مواتية لتطوير الأداء وتعزيز عوامل النجاح في جو من التناغم و التكامل الوحدات التنظيمية التابعة للجامعة وبين رئاستها و أمانتها العامة.

د.مشعل أحمد الريفي

عميد كلــية التجــارة والاقتصاد