هيفاء الحسيني تنال الماجستير في جراحة الفم والوجه والفكين من كلية طب الأسنان

نالت الباحثة هيفاء محمد علي الحسيني درجة الماجستير في جراحة الفم والوجه والفكين بكلية طب الأسنان – جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ: «دور الطُعم العظمي السني الذاتي في الحفاظ على العظم السنخي بعد القلع لدى عينة من المرضى اليمنيين»، وذلك في المناقشة العلمية التي عُقدت الأربعاء 19 أغسطس 2026م، الموافق 5 ربيع الأول 1448هـ.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذة الدكتورة تغريد الكبسي – جامعة صنعاء، مناقشًا داخليًا ورئيسًا، والأستاذ الدكتور يحيى عبدالله الهادي – جامعة صنعاء، المشرف الرئيس وعضو اللجنة، والأستاذ الدكتور أحمد صالح الخطري – جامعة ذمار، مناقشًا خارجيًا وعضوًا.
وتناولت الدراسة تقييم فعالية وسلامة وموثوقية طُعم عظم الأسنان الذاتي (ATBG) باعتباره خيارًا حيويًا واعدًا للحفاظ على السنخ العظمي بعد الخلع الجراحي للأسنان المنطمرة، من خلال تجربة سريرية أولية وتقييم النتائج بعد ستة أشهر، بهدف قياس قدرته على المحافظة على أبعاد الحافة السنخية وتحفيز تكوّن عظم جديد ذي جودة جيدة.
وأظهرت نتائج الدراسة حدوث تغيرات ذات دلالة إحصائية في الأبعاد العظمية بمختلف المستويات المقاسة، حيث بلغ أكبر فقد رأسي في ارتفاع القشرة الدهليزية 1.44 ± 0.91 ملم، فيما كان الانخفاض الأفقي أكثر وضوحًا عند مستوى القمة بمتوسط 0.91 ± 1.29 ملم، مع انخفاض تدريجي في معدل الامتصاص كلما اتجه القياس إلى أسفل القمة.
كما أظهرت النتائج انخفاض المسافة بين القمم في المقطع السهمي بمقدار 2.13 ± 1.19 ملم، بما يشير إلى امتلاء ناجح للسنخ وتكوّن عظمي ملحوظ. وسجلت أبعاد الاتجاه الأنسي الوحشي تغيرًا ذا دلالة إحصائية، في حين أظهر تحليل الكثافة ارتفاعًا ملحوظًا في متوسط القيمة الرمادية لطُعوم ATBG، حيث بلغت 780.5 ± 201.3 مقارنة بـ 430.5 ± 76.8 للعظم الطبيعي، بفارق ذي دلالة إحصائية عالية.
وفي جانب السلامة، لم تسجل الدراسة أي مضاعفات بعد العملية الجراحية، بما في ذلك العدوى أو عزل الطُعم أو السنخ الجاف، بنسبة مضاعفات بلغت 0.0%.
وخلصت الدراسة إلى أن طُعم عظم الأسنان الذاتي يمثل وسيلة آمنة وفعالة لحفظ السنخ، مع قدرته على تحقيق استقرار ملحوظ في الأبعاد وارتفاع في الكثافة العظمية، ما يجعله خيارًا واعدًا يمكن أن يشكل بديلًا عمليًا لبعض مواد ترقيع العظم التقليدية، ولا سيما في الحالات التي يُعطى فيها التوافق الحيوي والكلفة الاقتصادية أهمية خاصة.
وأوصت الباحثة بإجراء تجارب سريرية عشوائية محكمة ومتعددة المراكز للمقارنة المباشرة بين طُعم عظم الأسنان الذاتي والطعوم العظمية التقليدية، إلى جانب إجراء دراسات نسيجية بشرية لتقييم عملية استبدال الطُعم وإعادة تشكيله على المستوى الخلوي. كما أوصت باستخدام تقنيات التصوير المقطعي والتقييم الكمي لكثافة المعادن العظمية، وإجراء متابعات طويلة الأمد تمتد من سنة إلى سنتين لتقييم الاستقرار الحجمي للطُعم ومعدل إعادة تشكيله والتغيرات المرتبطة بالإجهادات الميكانيكية للمضغ.
وشهدت المناقشة حضور عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب كلية طب الأسنان، إلى جانب زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.






