طالبات طب الأسنان بجامعة صنعاء ينظمن زيارة توعوية وإنسانية إلى مؤسسة الرحمة لرعاية الأيتام

الخميس: 14 ربيع الأول 1448هـ، الموافق: 27 أغسطس 2026م
في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ البعد الإنساني لمهنة طب الأسنان، نظمت طالبات المستوى الرابع، الدفعة (27)، بقسم طب الأسنان الوقائي وطب أسنان الأطفال في كلية طب الأسنان بجامعة صنعاء، زيارة ميدانية توعوية وإنسانية إلى مؤسسة الرحمة لرعاية الأيتام، بمشاركة نحو 160 طالبة، وبإشراف ومرافقة عدد من معيدي القسم.
واستُهلت الزيارة باستقبال من أطفال المؤسسة، الذين رحبوا بالطالبات من خلال أنشودة ترحيبية، عكست أجواءً من المحبة والفرح، وأسهمت في تهيئة أجواء إنسانية وتفاعلية بين الطالبات والأطفال.
وعقب ذلك، انطلقت الفعاليات التوعوية والترفيهية، التي نُظمت وفق مجموعات متخصصة شملت: التنظيم، والتوعية، والمسابقات، وتوزيع الوجبات والهدايا، بما أسهم في تحقيق أهداف الزيارة بصورة منظمة وتفاعلية.
وركزت الفعاليات على تعزيز الوعي بأهمية صحة الفم والأسنان لدى الأطفال، من خلال أنشطة ومسابقات تفاعلية أُعدت بصورة مناسبة لأعمارهم، إلى جانب تقديم إرشادات عملية حول أهمية المحافظة على نظافة الفم والأسنان، والتدريب على الطريقة الصحيحة لاستخدام فرشاة الأسنان والمعجون، في أجواء جمعت بين التثقيف والمتعة.
كما أتاحت إدارة المؤسسة للطالبات جولة تعريفية شملت مرافق الدار وأقسامها المختلفة، إلى جانب تقديم شرح حول طبيعة الخدمات والرعاية المقدمة للأطفال، بما في ذلك السكن الإيوائي والحضانة والرعاية الصحية.
وتخللت الزيارة فقرات تفاعلية وألعاب وأنشطة مشتركة، شاركت خلالها الطالبات الأطفال أجواء الفرح والبهجة، في صورة جسدت قيم التكافل والتراحم والمسؤولية المجتمعية، وأكدت أهمية الدور الإنساني الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية والطبية تجاه المجتمع.
وتأتي هذه الزيارة امتداداً لجهود كلية طب الأسنان بجامعة صنعاء في ربط الجانب الأكاديمي والتخصصي بالجانب الإنساني والمجتمعي، وتعزيز الوعي الصحي لدى مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في إعداد كوادر طبية تمتلك إلى جانب الكفاءة المهنية روح المسؤولية والعطاء.
وفي ختام الزيارة، تتقدم كلية طب الأسنان بجامعة صنعاء بخالص الشكر والتقدير لإدارة مؤسسة الرحمة لرعاية الأيتام على حسن الاستقبال والتعاون وتسهيل مهام الفريق، كما تثمن جهود كادر قسم طب الأسنان الوقائي وطب أسنان الأطفال وطالبات الدفعة (27)، وكل من أسهم في إنجاح هذا النشاط التوعوي والإنساني المتميز.







