كلية الإعلام تنظم محاضرة إرشادية لطلبة المستوى الأول عن “كيف تختار تخصصك

كلية الإعلام تنظم محاضرة إرشادية لطلبة المستوى الأول عن “كيف تختار تخصصك”
نظّمت كلية الإعلام، جامعة صنعاء، محاضرة إرشادية لطلبة المستوى الأول، عن كيفية اختيار التخصص الجامعي المناسب في إطار الكلية، وفرص العمل المتاحة لخريجي قسم الصحافة والنشر الإلكتروني، قبل انتقالهم إلى المستوى الثاني.
وفي المحاضرة، أوضح الدكتور عبده حسين الأكوع، أستاذ الاتصال الرقمي والسرد الاستقصائي بالكلية، أن محددات اختيار التخصص الجامعي تتمثل في الرغبة والفرصة والقدرة والتي يمكن اختصارها في معادلة “رفق”.
وأشار إلى أن من دواعي فخر أساتذة قسم الصحافة والنشر الإلكتروني أنه لا يوجد بطالة وسط الدفع المتخرجه منه منذ تأسيس الكلية وحتى الدفعة الحالية التي ستتخرج خلال العام الجاري، ويتبوؤون مكانة رفيعة بكافة مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في الداخل، وسوق العمل في بعض الدول المجاورة.
ونوه أن أبرز مجالات العمل المتاحة لخريجي قسم الصحافة والنشر الإلكتروني، في عصر الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، واسعة ومتنوعة بدء من العمل كصحفيين ومحررين ومنتجي محتوى ومصورين في المؤسسات الإعلامية الصحفية والإذاعية والتلفزيونية والمنصات والصحف الرقمية والمواقع الإخبارية، وإدارات الإعلام ووكالات العلاقات العامة والإعلان بالقطاعات الحكومية والخاصة والمنظمات، ومراسلين لوسائل الإعلام العربية والدولية، وكذلك صناعة المحتوى، وإدارته، وتسويقه رقمياً، والتصميم الجرافيكي وإخراج وتصميم الصحف والمجلات والكتب والمطبوعات المتنوعة الأخرى، وتصميم وإدارة المواقع الإخبارية، والصحافة الاستقصائية وصحافة البيانات، والإنتاج الإعلامي عبر المنصات الرقمية، إلى جانب العمل كصناع محتوى وإدارة مواقع وحسابات المؤسسات والمنظمات والشخصيات على الويب وشبكات التواصل الاجتماعي، والمشاريع الإعلامية الريادية المجتمعية المستقلة.
وسلّطت المحاضرة الضوء على طبيعة الدراسة في قسم الصحافة والنشر الإلكتروني، التي تواكب التحولات الرقمية في المجال الإعلامي، ومتطلبات الالتحاق بالتخصص والمهارات التي يحتاجها الطالب للنجاح والتميز في هذا التخصص خلال مسيرته الجامعية، لكي يصبح صحفي شامل أو متعدد المهارات.
وتأتي المحاضرة ضمن سلسلة محاضرات الإرشاد الأكاديمي التي تنفذها الكلية، بهدف توجيه الطلبة أكاديميًا وتعريفهم بالتخصصات المتاحة بالكلية، وبناء مستقبل مهني يتوافق مع طموحاتهم وقدراته.





