في حضرةِ الضوء.. “المعلّقون” يكتبون ملحمة “الامتياز” في سماء جامعة صنعاء

في حضرةِ الضوء.. “المعلّقون” يكتبون ملحمة “الامتياز” في سماء جامعة صنعاء
الأحد 16 ذو القعدة 1447هـ
الموافق 3 مايو 2026
في تمام العاشرة صباحاً، وفي تلك اللحظة التي تلاقت فيها دقة العدسة بقدسية الحرف، احتضنت قاعة المناقشات بكلية الإعلام بجامعة صنعاء مشهداً مهيباً؛ حيث كشف فريق “مرايا بروداكشن” الستار عن مشروعهم الوثائقي (المعلّقون)، في رحلةٍ بصرية لم تكن مجرد مشروع تخرج، بل كانت ميثاقاً إنسانياً صِيغَ بمداد الصبر واليقين.
تحت مجهر الحكمة الأكاديمية
وسط أجواءٍ مفعمة بالهيبة، وضعت اللجنة العلمية الموقرة الفيلم تحت مجهر التشريح الفني والأكاديمي، ضمت اللجنة كلًا من:
• أ.م.د. حسين جغمان (رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون) – عضوا.
• أ.د. محمد عبدالوهاب الفقيه – المشرف العلمي على المشروع.
• د. خالد عمر – عضواً.
الذي رأى في العمل ثمرة يانعة لمنهجية الكلية في رعاية الإبداع.
المعلّقون: عندما تتنفس السينما وجعاً وأملاً
بين أزيز الأجهزة وأنين الانتظار، غاص الفيلم في “برزخ الصبر”، حيث يتحول النبض إلى معركة والابتسامة إلى انتصار. لقد نجح طاقم العمل في تطويع الضوء والظل ليروي حكاية أولئك الذين علقوا بين ضفتي الحياة والموت، بأسلوبٍ وثائقيٍ فخم يجمع بين رصانة البحث وعنفوان السينما.
فرسان الضوء (مرايا بروداكشن)
لقد استحق فريق العمل الذي ضم المبدعين:
(بدر يحيى السعدي، شايف صالح الصبيحي، أحمد عبدالوهاب حجر، يحيى زكريا محمد، وهاشم فؤاد الموشكي)
أن يُنقش أسماؤهم في سجلات التميز؛ حيث أثنت اللجنة على التناغم الفريد بين الرؤية الإخراجية والتمكن التقني، لتُتوج الرحلة بإعلان حصولهم على درجة (الامتياز) وسط تصفيقٍ لم يكن للدرجة فحسب، بل للإبداع الذي فرض نفسه شريكاً في قاعة المناقشة.
خاتمة تليق بالإبداع
اليوم، لم يخرج فريق “مرايا بروداكشن” بدرجة علمية فحسب، بل خرجوا برسالةٍ مفادها أنَّ الكاميرا حين يحملها مؤمنٌ بقضيته، تصبح أقوى من كلِ ألم. لقد نطق “المعلّقون” بالحق، واستحق صناعه الخلود في ذاكرة الكلية بامتيازٍ لا يقبل الجدل.









