الباحثة أريج عبدالمغني تنال الماجستير من قسم اللغة الإنجليزية في كلية اللغات

الخميس 27 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 14 مايو 2026م
نالت الباحثة أريج إسماعيل محمد عبدالمغني درجة الماجستير بتقدير ممتاز بنسبة 95% من قسم اللغة الإنجليزية – تخصص لغويات – كلية اللغات بجامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ: “استخدام عبارات التحوط في استنتاجات مقالات البحوث العلمية المنشورة باللغة الإنجليزية للباحثين اليمنيين والناطقين باللغة الإنجليزية”.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
. الأستاذ الدكتور عبدالسلام محمد غالب الغرافي – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
. الأستاذ المشارك الدكتور عبدالله علي محمد الإرياني – جامعة ذمار – مناقشًا خارجيًا وعضوًا للجنة.
. الأستاذ الدكتور عبدالحميد عبدالواحد الشجاع – جامعة صنعاء – مشرفًا رئيسًا وعضوًا للجنة.
هدفت الرسالة إلى تقصي أنماط استعمال عبارات التحوط والاحتراز ووظائفها وتكراراتها في قسم الخاتمة لمقالات بحثية علمية منشورة باللغة الإنجليزية، من خلال مقارنة ما يكتبه باحثون يمنيون غير ناطقين أصليين بالإنجليزية بما يكتبه نظراؤهم من الناطقين الأصليين بها في تخصصات الكيمياء والفيزياء والأحياء والطب. كما سعت الدراسة إلى استكشاف ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في توظيف عبارات التحوط بين الكتّاب اليمنيين وغيرهم من الكتّاب الأصليين.
من أبرز النتائج:
1. استعمل الكتّاب اليمنيون عددًا أكبر من عبارات التحوط في فئتي العبارات الوصفية والعبارات المتمحورة حول الكاتب، في حين مال الكتّاب الناطقون الأصليون إلى استخدام عبارات التحوط المرتبطة بالموثوقية بصورة أوضح.
2. على مستوى التخصصات، لم تُسجل فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في مجالي الكيمياء والأحياء، بينما ظهرت فروق واضحة في مجالي الفيزياء والطب وجاءت لصالح الكتّاب اليمنيين.
3. كشفت النتائج على نحو عام عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التوزيع الكلي لعبارات التحوط بين المجموعتين، إذ بدا استخدامها متقاربًا إلى حد كبير، وإن اختلفت تفضيلاتهما في أنواع التحوط والاحتراز.
أوصت الباحثة بأهمية دمج استراتيجيات التحوط ضمن تدريس الكتابة الأكاديمية لطلبة الدراسات العليا والمرحلة الجامعية. كما بينت أن لنتائج الدراسة دلالات تطبيقية مهمة للباحثين في المجالات العلمية، ولمتخصصي اللغة الإنجليزية لأغراض أكاديمية، ولمصممي المناهج، من حيث توجيه الانتباه إلى ضرورة الاستخدام الملائم لعبارات التحوط والاحتراز وفقًا لأعراف وتقاليد كل تخصص علمي.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.





