الباحثة نوال عبد المغني تنال الدكتوراه من قسم الدراسات الإسلامية بكلية الاداب

السبت 29 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 19 مايو 2026م
نالت الباحثة نوال محمد أحمد عبد المغني درجة الدكتوراه من قسم الدراسات الإسلامية، تخصص عقيدة وفكر إسلامي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة صنعاء، عقب مناقشة أطروحتها الموسومة بـ:
“كتاب عمدة المسترشدين في أصول الدين وهو شرح العقيدة المنصورية للعلامة حميد بن أحمد المحلي (ت: 652هـ)، الجزء الأول من اللوح رقم 1 إلى اللوح رقم 102 دراسة وتحقيق”.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
. الأستاذة الدكتورة كوثر حمود المخلافي – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
. الأستاذة الدكتورة هدى علي يحيى العماد – جامعة صنعاء – مشرفة على الأطروحة وعضوًا للجنة.
. الأستاذ الدكتور عبدالله محمد علي الفلاحي – جامعة إب – مناقشًا خارجيًا وعضوًا للجنة.
هدفت الدراسة إلى:
1. التعريف بالعلامة حميد بن أحمد المحلي (ت: 652هـ) كشخصية علمية من خلال مصنفه “عمدة المسترشدين في أصول الدين”.
2. عرض منهج العلامة حميد المحلي في علم العقيدة، وعلوم القرآن، واللغة، والبلاغة.
3. جمع آراء وترجيحات المؤلف التي ذكرها في علم الكلام والعقيدة واللغة.
4. بيان أهمية ومزايا مخطوط “عمدة المسترشدين في أصول الدين”.
5. إبراز منهج المؤلف في كتابه “عمدة المسترشدين في أصول الدين”.
6. الكشف عن المصادر التي أخذ منها المؤلف حميد المحلي.
7. إخراج الكتاب إخراجًا سليمًا وإعطاؤه حقه من التوثيق والضبط والدراسة والتعليق.
8. الإسهام في تحقيق ونشر التراث الإسلامي، وخاصة التراث اليمني.
9. إثراء المكتبة الإسلامية بمثل هذا الموضوع، وجعله في متناول طلبة العلم للاستفادة والاستزادة.
ومن أبرز النتائج:
1. أن حميد المحلي يُعد من كبار العلماء الأصوليين، من حيث سعة اطلاعه على الكتب والمؤلفات في علم أصول الدين السابقة، فقد وجدت الباحثة أنه ينقل كثيرًا عنها، وبعضها لا يزال مخطوطًا، وقد حفظ المحلي الكثير من الأقوال في كتابه، وهو واضح من خلال ردوده على الفرق المخالفة.
2. تميز المذهب الزيدي عن غيره من المذاهب الإسلامية بعدم التعصب والجمود الفكري، فهو مذهب علم وعمل، واجتهاد، وبحث، وإبداع.
3. اعتماد علماء الزيدية على الكتاب والسنة النبوية المطهرة، ولغة العرب، وتراث أهل البيت والآثار المروية عنهم في بحث ودراسة المسائل المتعلقة بأصول الدين.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والطلاب والباحثين، إلى جانب زملاء الباحثة وأقاربها.





