الباحثة نُهى حميد تنال الدكتوراه في الأدب والنقد من كلية اللغات

الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447هـ، الموافق 19 مايو 2026م
نالت الباحثة نُهى محمد عبدالله حميد درجة الدكتوراه في قسم اللغة العربية – تخصص أدب ونقد – كلية اللغات بجامعة صنعاء، عن أطروحتها الموسومة بـ:
“جدلية الموت والحياة في شعر عبدالله البردوني”.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
. الأستاذ المشارك الدكتور عدنان يوسف الشعيبي – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
. الأستاذ المشارك الدكتور نجيب عبده الورافي – جامعة ذمار – مناقشًا خارجيًا وعضوًا للجنة.
. الأستاذ المشارك الدكتور أحمد صالح أحمد غازي – جامعة صنعاء – المشرف الرئيس وعضوًا للجنة.
ومن أهداف الأطروحة:
1. الكشف عن المكونات المعجمية والدلالية لثنائية الموت والحياة في دواوين البردوني.
2. تحليل البنى الفنية والجمالية من خلال الصورة والإيقاع والتركيب التي جسدت هذا الصراع الوجودي.
3. إبراز الخصوصية الفلسفية للبردوني في تعامله مع الموت بوصفه قوة توليدية للحياة.
ومن أبرز نتائج الدراسة :
1. تتأسس البنية الشعرية في النصوص المدروسة على جدلية الموت والحياة، حيث يتجاور الرمز الدال على الفناء مع الرمز الدال على البقاء في نظام لغوي واحد.
2. لا يظهر الموت نهاية فقط، بل شرطًا لوجود الحياة ومعادلًا موضوعيًا لتجددها، بواسطة آليات لغوية مثل التضاد والانزياح التركيبي والإيقاعي والتكرار الدلالي.
3. تعكس جدلية الموت والحياة تجربة وجودية عميقة ترتبط بسيرة الشاعر وواقعه السياسي والاجتماعي.
4. شعر البردوني نص مفتوح تتعدد فيه إمكانات التأويل بفضل كثافة الرموز وتنوع البنى اللغوية والإيقاعية.
وتوصي الدراسة بالآتي:
1. توسيع الإطار المنهجي ليشمل مقاربات تداولية تعنى بدراسة أثر النص في المتلقي.
2. الاستعانة بالمنهج النفسي لفهم أعمق لثنائية الأنا/ الآخر والحياة/ الموت بوصفها تجسيدًا لصراعات لا شعورية ورموزًا أصلية تعيد إنتاج قلق الوجود والاغتراب في النص.
3. بناء قاعدة بيانات معجمية رقمية لألفاظ الموت والحياة في شعر البردوني، مصنفة وفق حقولها الدلالية: الطبيعة، الجسد، الزمن، الأسلحة، لتكون أداة مساعدة للباحثين.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.





