الباحث محمد نعمان ينال الماجستير بامتياز في علم الأدوية والمداوة

الاثنين 1 ذو الحجة 1447هـ، الموافق 18 مايو 2026م
نال الباحث محمد عبده نعمان عباس درجة الماجستير بامتياز في قسم علم الأدوية والمداوة – كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ:
“تقييم التأثير المضاد للسكر لدواء فونوبرازان والتأثير التآزري مع مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز 4 والميتفورمين في جرذان مصابة بمرض السكر المستحدث بالاستربتوزوتوسين”.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
. الأستاذ المشارك الدكتور خالد محمد الأكحلي – جامعة صنعاء – مناقشًا خارجيًا ورئيسًا للجنة.
. الأستاذ الدكتور عبدالملك عبدالله أبو دنيا – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا وعضوًا للجنة.
. الأستاذ الدكتور محمد عبدالرحمن الخولاني – جامعة صنعاء – مشرفًا رئيسًا وعضوًا للجنة.
هدفت الرسالة إلى تقييم التأثيرات المحتملة المضادة لمرض السكري لعقار فونوبرازان، إضافة إلى دراسة تأثيره المشترك مع كلٍّ من الميتفورمين والسيتاجليبتين في نموذج داء السكري من النوع الثاني المستحث لدى الجرذان باستخدام النظام الغذائي عالي الدهون والاستربتوزوتوسين.
ومن أبرز نتائج الدراسة :
1. أظهرت المعالجة باستخدام فونوبرازان والميتفورمين والسيتاجليبتين، وكذلك التوليفات الدوائية بينها، تحسنًا ملحوظًا في التحكم بمستويات السكر في الدم، وانخفاضًا في مستوى سكر الدم الصائم ومؤشر مقاومة الإنسولين مقارنةً بمجموعة السيطرة المصابة بالسكري.
2. أسهمت جميع الأنظمة العلاجية في تحسين اضطراب الدهون في الدم من خلال خفض مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية والبروتين الدهني منخفض الكثافة، مع زيادة مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة.
3. حقق العلاج المركب، خصوصًا الجمع بين الميتفورمين وفونوبرازان، نتائج متفوقة في تحسين المؤشرات الأيضية واستعادة البنية النسيجية الطبيعية للبنكرياس مقارنةً بالعلاج الأحادي.
ومن أبرز التوصيات:
1. إجراء دراسات تجريبية مستقبلية تتضمن قياس مؤشرات الإجهاد التأكسدي والمؤشرات الجزيئية لدعم الآلية المقترحة للتأثير الدوائي.
2. تنفيذ دراسات قبل سريرية طويلة الأمد لتقييم السلامة والفعالية المستدامة للفونوبرازان بمفرده أو بالاشتراك مع الميتفورمين أو السيتاجليبتين، والتوسع في الدراسات السريرية لاستكشاف إمكانية إعادة توظيفه كعلاج مساعد لمرض السكري من النوع الثاني.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.





