الباحثة صفية عبداللطيف تنال درجة الماجستير بامتياز من كلية الطب

الاثنين 10 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 27 أبريل 2026م
نالت الباحثة صفية عبداللطيف عبدالرحمن الرزامي درجة الماجستير بتقدير امتياز من قسم علم الأدوية والمداواة، تخصص علم الأدوية، بكلية الطب والعلوم الصحية – جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ: “تقييم تأثير مستخلص القات على فعالية الأدوية الخافضة لحمض البوليك في الدم: الألوبورينول والفيبوكسوستات في الجرذان”.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
. الأستاذ الدكتور حسن محمد المحبشي – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
. الأستاذ الدكتور عبدالملك عبدالله يحيى أبو دنيا – جامعة صنعاء – المشرف الرئيس وعضوًا للجنة.
. الأستاذ الدكتور خالد محمد الأكحلي – جامعة ذمار – مناقشًا خارجيًا وعضوًا للجنة.
هدفت الرسالة إلى تقييم تأثير مستخلص القات _Catha edulis_ على الفعالية الخافضة لحمض اليوريك لكلٍ من الألوبورينول والفيبوكسوستات في نموذج فرط حمض البوليك المُستحث في الجرذان، مع التركيز على التداخلات الدوائية-العشبية المحتملة وتأثيرها على الوظائف الكلوية والكبدية والدموية.
. أظهرت النتائج أن استخدام مستخلص القات أدى إلى تفاقم حالة فرط حمض اليوريك، وارتفاع مستوياته في المصل والبول، وزيادة نشاط إنزيم الزانثين أوكسيداز، مع تدهور في وظائف الكلى والكبد وحدوث اضطرابات دموية وتغيرات نسيجية مرضية في الكلى.
. بيّنت الدراسة أن المشاركة بين القات والألوبورينول أدت إلى إضعاف التأثير الخافض لحمض اليوريك للألوبورينول، وزيادة المؤشرات المرضية مقارنة باستخدامه منفردًا.
. أظهر الفيبوكسوستات فعالية أعلى، حيث حافظ على قدرته في خفض مستويات حمض اليوريك وتثبيط إنزيم الزانثين أوكسيداز وتحسين الإطراح البولي لحمض اليوريك حتى بوجود مستخلص القات.
. ضرورة الحذر من التناول المتزامن للقات مع الألوبورينول نظرًا لاحتمالية حدوث تداخل دوائي-عشبي يقلل من فعاليته ويزيد من المضاعفات الكلوية والدموية.
. النظر في استخدام الفيبوكسوستات كخيار علاجي أكثر فعالية في حالات فرط حمض اليوريك لدى الأفراد الذين يستهلكون القات، مع أهمية إجراء مزيد من الأبحاث السريرية لتوضيح آليات هذا التداخل وتأثيراته في البشر.
وشهدت جلسة المناقشة حضور عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إضافة إلى زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.






