الدكتوراه الطبية (MD) للباحث هشام أحمد الفقيه في قسم القلب والأوعية الدموية بكلية الطب بجامعة صنعاء

نال الباحث هشام أحمد الحاج الفقيه درجة الدكتوراه الطبية (MD) في قسم القلب والأوعية الدموية، تخصص أمراض القلب، بكلية الطب والعلوم الصحية – جامعة صنعاء، وذلك عن أطروحته الموسومة بـ «العلاقة بين نسبة البروتين التفاعلي عالي الحساسية إلى الألبومين وبين درجة تكلّس الشرايين التاجية ونظام تقييم أمراض الشرايين التاجية باستخدام تصوير الأوعية الدموية المقطعية المحوسبة لدى المرضى اليمنيين»، والتي نوقشت يوم الخميس 26 رجب 1447هـ الموافق 15 يناير 2026م.
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من:
- الأستاذ الدكتور أحمد لطف المترب – أستاذ القلب بكلية الطب والعلوم الصحية، جامعة صنعاء (مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة).
-
الأستاذ الدكتور محمد علي حسين الحوثي – أستاذ القلب بكلية الطب والعلوم الصحية، جامعة ذمار (مناقشًا خارجيًا).
-
الأستاذ الدكتور عبدالناصر علي منيباري – أستاذ القلب بكلية الطب والعلوم الصحية، جامعة صنعاء (عضوًا).
وهدفت الأطروحة إلى تقييم القيمة التنبؤية لنسبة البروتين التفاعلي عالي الحساسية إلى الألبومين (CAR) بوصفها علامة التهابية حيوية سريرية، وربطها بدرجة تكلّس الشرايين التاجية وشدة التضيق وفق نظام (CAD-RADS) باستخدام تصوير الأوعية التاجية المقطعي المحوسب (CCTA)، بما يعزز أدوات التشخيص المبكر في الممارسة الطبية، ويقدّم مؤشرًا عمليًا ومنخفض التكلفة ملائمًا للبيئة الصحية اليمنية.
وتوصّلت الأطروحة إلى عدد من النتائج العلمية والإكلينيكية، من أبرزها:
1- وجود ارتباط طردي وثيق وذي دلالة إحصائية بين نسبة (CAR) وكلٍّ من درجة تكلّس الشرايين التاجية (CACS) وتصنيف (CAD-RADS).
2- ارتفاع ملحوظ في قيم (CAR) لدى مرضى الشرايين التاجية مقارنة بغير المصابين.
3- ازدياد مستويات (CAR) توازيًا مع زيادة شدة التضيق ودرجة التكلّس المرصودة بالتصوير المقطعي.
4- إثبات أن نسبة (CAR) تمثل متنبئًا مستقلًا وقويًا لحالات تضيق الشرايين ذات الأهمية الإكلينيكية.
5- التأكيد على جدوى (CAR) كمؤشر حيوي منخفض التكلفة وسهل التطبيق في التشخيص الطبي السريري.
وقدّم الباحث، ضمن متطلبات الأطروحة، عددًا من التوصيات، من أبرزها:
1- إدراج قياس نسبة (CAR) كفحص روتيني ضمن البروتوكولات التشخيصية لتقييم مخاطر أمراض الشرايين التاجية.
2- تعزيز التكامل بين المؤشرات الحيوية ونتائج تصوير الأوعية التاجية المقطعي (CCTA) لرفع دقة التنبؤ وتوجيه العلاج.
3- اعتماد درجة تكلّس الشرايين التاجية (Calcium Score) كأداة وقائية للفرز المبكر للحالات المعرّضة للخطر القلبي.
4- إجراء دراسات طولية واسعة النطاق لدعم النتائج وتطوير معايير وطنية للتشخيص المبكر.
وحضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب عدد من زملاء الباحث وأفراد أسرته.



