الماجستير للباحثة أمة السلام الماخذي من كلية طب الأسنان

نالت الباحثة أمة السلام أحمد عبدالرحمن الماخذي درجة الماجستير في تقويم الأسنان من كلية طب الأسنان – جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ:
«العلاقة بين المسافة خلف الرحوية وموضع ضرس العقل السفلي في أنماط هيكلية أمامية–خلفية مختلفة»، وذلك يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ الموافق 12 فبراير 2026م.
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من:
أ.د/ ياسر علي أحمد ثابت – جامعة إب – مناقشًا خارجيًا ورئيسًا للجنة.
أ.م.د/ نائلة محمد علي المجاهد – جامعة صنعاء – المشرف الرئيس وعضوًا.
أ.م.د/ فؤاد لطف أحمد المترب – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا وعضوًا.
تناولت الرسالة الأرحاء الثالثة السفلية (ضرس العقل)، التي تُعد من أكثر الأسنان عرضة للانطمار، حيث يتأثر بزوغها بالمسافة خلف الرحوية وبالنمط الهيكلي للفك السفلي. ويكتسب فهم هذه العلاقة أهمية خاصة في التشخيص الدقيق ووضع الخطط العلاجية المناسبة، لا سيما في ظل محدودية الدراسات المرتبطة بالمجتمع اليمني في هذا المجال.
هدفت الدراسة إلى تقييم العلاقة بين المسافة خلف الرحوية وحالة بزوغ الرحى الثالثة السفلية ضمن الأنماط الهيكلية الأمامية–الخلفية المختلفة لدى عينة من السكان اليمنيين.
أُجريت دراسة مستعرضة شملت 150 صورة شعاعية جانبية للرأس وصورًا شعاعية بانورامية لمرضى يمنيين بعمر 18 عامًا فأكثر. وتم تقسيم العينة إلى ثلاث فئات هيكلية وفق زاوية ANB، مع قياس عدد من المتغيرات المرتبطة بموضع الأرحاء وزوايا ميلها، وتحليل النتائج إحصائيًا باستخدام برنامج SPSS الإصدار 25.
أظهرت النتائج أن فئة الصنف الثاني الهيكلي سجلت أقل متوسط للمسافة خلف الرحوية، وأعلى متوسط لزاوية ميل الرحى الثالثة، مع أعلى نسبة انطمار بلغت 64%. كما كشفت الدراسة عن ارتباطات سلبية ذات دلالة إحصائية بين المسافة خلف الرحوية وعدد من الزوايا الهيكلية، في حين بدت الفروق بين الجنسين محدودة وأقل تأثيرًا سريريًا.
خلصت الدراسة إلى أن نقص المسافة خلف الرحوية يُعد عاملًا رئيسيًا في انطمار الضرس الثالث السفلي بمختلف الأنماط الهيكلية، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة الانطمار لدى مرضى الصنف الثاني الهيكلي، بينما تظل الفروق بين الجنسين محدودة مقارنة بتأثير العوامل الهيكلية.
وقد حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب الدراسات العليا، إلى جانب زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.
اكتشاف المزيد من جامعة صنعاء – جامعة اليمن الأُولى- Sana'a University
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



