من جامعة صنعاء إلى الولايات المتحدة الأمريكية… مخرجات أكاديمية متميزة تصنع إنجازًا عالميًا في طب القلب .

لم تكن قصة نجاح الطبيبين اليمنيين الدكتور أنس نعمان والدكتور عارف عبدالحق مجرد رحلة فردية نحو التميز، بل تمثل نموذجًا حيًا لجودة المخرجات الأكاديمية التي تقدمها جامعة صنعاء، التي تؤكد يومًا بعد آخر مكانتها كأول وأعرق جامعة في اليمن، ورافد أساسي بالكفاءات المؤهلة في مختلف المجالات.
فمن قاعات كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، حيث البيئة الأكاديمية المتكاملة والإمكانات التعليمية المتقدمة، انطلقت هذه الكفاءات الطبية وهي تمتلك أساسًا علميًا راسخًا، مكنها من المنافسة والتفوق في أرقى المؤسسات الطبية العالمية.
وقد استطاعت كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة، بما تمتلكه من كوادر أكاديمية مؤهلة، وبرامج تعليمية متطورة، وبنية تدريبية متميزة، أن تهيئ طلابها للانخراط بكفاءة عالية في مختلف التخصصات الدقيقة، لتظل متفردة بإمكاناتها التي لا تتوفر في أي جامعة يمنية أخرى، ومصدرًا رئيسيًا لإمداد القطاع الصحي بكفاءات نوعية على المستويين المحلي والدولي.
وبعد تخرجهما من جامعة صنعاء، حصل الطبيبان على منح دراسية في الولايات المتحدة الأمريكية، ليتخصصا في أحد أدق مجالات الطب: القسطرة الهيكلية للقلب، وهو تخصص يتطلب أعلى درجات الدقة والمهارة.
ومع سنوات من العمل والتدريب في بيئة طبية متقدمة، حققا حضورًا لافتًا؛ حيث يشغل الدكتور عارف عبدالحق منصب رئيس قسم القسطرة الهيكلية في مركز وينشستر بولاية فرجينيا، فيما برز الدكتور أنس نعمان كأحد الأسماء الطبية المتميزة في مستشفى Mercy، في مجال القسطرة التداخلية وزراعة الصمامات والشرايين.
ولم يتوقف تميزهما عند حدود العمل السريري، بل امتد إلى تحقيق إنجازات طبية متقدمة، من أبرزها مشاركة الدكتور أنس نعمان في إجراء عمليات حديثة لزراعة الشرايين داخل القلب باستخدام القسطرة فقط، دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح، وهي تقنية تمثل نقلة نوعية في علاج أمراض القلب، وحظيت باهتمام واسع في الأوساط الطبية والإعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أسهم في إجراء عمليات دقيقة لاستبدال صمامات القلب عبر القسطرة، في مؤشر واضح على المستوى المتقدم الذي بلغته هذه الكفاءات اليمنية، التي أصبحت جزءًا فاعلًا في مسيرة التطور الطبي العالمي.
إن هذه النجاحات لم تأتِ من فراغ، بل هي امتداد طبيعي لبيئة أكاديمية رصينة، تقودها جامعة صنعاء بمختلف كلياتها، التي أثبتت ريادتها في إعداد الكوادر المؤهلة في شتى التخصصات، وظلت على الدوام الخيار الأول للطلاب الطامحين إلى التميز.
واليوم، تجدد جامعة صنعاء تأكيدها على مكانتها كأولى الجامعات اليمنية، ليس فقط بتاريخها العريق، بل بمخرجاتها النوعية التي تواصل تحقيق الإنجازات في مختلف المحافل الدولية، وترفع اسم اليمن عاليًا في ميادين العلم والمعرفة.
إنها قصة نجاح تبدأ من جامعة صنعاء… وتمتد إلى العالم، لتؤكد أن الاستثمار في التعليم النوعي هو الطريق الحقيقي لصناعة التميز، وأن الكفاءات التي تصنعها هذه الجامعة قادرة على المنافسة عالميًا وتحقيق الإنجاز أينما وجدت.
🇾🇪 جامعة صنعاء… جامعة اليمن الأولى
ريادة في التعليم، وتميز في المخرجات، وحضور عالمي يبعث على الفخر.
المصدر : صفحة المؤسسة الإعلامية يمانيون في امربكا بالفيسبوك






