الباحث عبدالله أمين المخلافي ينال درجة الماجستير في طب الأسنان

الاثنين 10 أغسطس 2026م، الموافق 27 صفر 1448هـ.
نال الباحث عبدالله أمين عبدالله المخلافي درجة الماجستير في قسم العلاج التحفظي بكلية طب الأسنان بجامعة صنعاء، عن رسالته الموسومة بـ: «تحليل مقارن لدقة حواف القبعات المعدنية المصنّعة بالشمع المفقود والطباعة ثلاثية الأبعاد – دراسة مخبرية».
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ المشارك الدكتور محسن علي يحيى الحمزي – جامعة صنعاء، مشرفًا رئيسًا ورئيسًا للجنة، والأستاذ المشارك الدكتور محمد محمد علي السمهري – جامعة ذمار، مناقشًا خارجيًا وعضوًا، والدكتور محمد عبدالعزيز منصور البيلي – جامعة صنعاء، مناقشًا داخليًا وعضوًا.
وهدفت الدراسة إلى تقييم ومقارنة التكيف الحافي للهياكل المعدنية المصنّعة باستخدام تقنية الشمع المفقود التقليدية وتقنية الصهر الانتقائي بالليزر (SLM)، بالإضافة إلى تقييم تأثير سماكة خط الإنهاء على التكيف الحافي.
وتناولت الدراسة أهمية التكيف الحافي باعتباره أحد العوامل المؤثرة في النجاح السريري وطول عمر التعويضات السنية الثابتة، إذ إن ضعف التكيف الحافي قد يزيد من احتمالية حدوث التسرب الدقيق وانحلال مادة الإلصاق والنخر الثانوي، إلى جانب المضاعفات المرتبطة بصحة النسج الداعمة. كما بحثت الدراسة إمكانية الاستفادة من تقنيات التصنيع الرقمي الحديثة، ولا سيما الصهر الانتقائي بالليزر، كبديل واعد لتقنية الشمع المفقود التقليدية.
وفي منهجية الدراسة، جرى تحضير ضرس أول سفلي وفق مبادئ تحضير التيجان الكاملة، ثم أُجري له مسح رقمي لإنتاج 40 نموذجًا راتنجيًا متماثلًا. وقُسمت العينات إلى مجموعتين تجريبيتين؛ ضمت الأولى 20 عينة مصنّعة بتقنية الشمع المفقود، فيما ضمت الثانية 20 عينة مصنّعة بتقنية الصهر الانتقائي بالليزر.
وبعد تثبيت الهياكل المعدنية بالإسمنت، قُطعت العينات باستخدام طريقة المقطع العرضي، ثم قيس الفراغ الحافي عند ثماني نقاط محددة مسبقًا لكل عينة، باستخدام المجهر التشريحي وبرنامج التحليل الرقمي للصور. كما أُجري التحليل الإحصائي باستخدام اختبارات مان–ويتني، وكروسكال–واليس، وتوكي للمقارنات البعدية، عند مستوى دلالة إحصائية (p ≤ 0.05).
وأظهرت الدراسة عددًا من النتائج، أبرزها وجود فرق ذي دلالة إحصائية في التكيف الحافي بين طريقتي التصنيع (p < 0.001).
وبلغ الوسيط للفراغ الحافي في مجموعة الشمع المفقود 34.79 ميكرومتر، بينما بلغ 24.53 ميكرومتر في مجموعة الصهر الانتقائي بالليزر، بما يشير إلى تكيف حافي أفضل في الهياكل المصنّعة بتقنية الصهر الانتقائي بالليزر.
كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسات الدهليزية واللسانية في كلتا مجموعتي الدراسة، إلى جانب تأثير سماكة خط الإنهاء في التكيف الحافي.
وخلصت الدراسة إلى أنه، في حدود هذه الدراسة المختبرية، أظهرت الهياكل المعدنية المصنّعة باستخدام تقنية الصهر الانتقائي بالليزر (SLM) تكيفًا حافيًا أفضل بصورة معنوية مقارنة بالهياكل المعدنية المصنّعة باستخدام تقنية الشمع المفقود التقليدية. وعلى الرغم من وجود فروق في التكيف الحافي بين الطريقتين، فإن جميع قيم الفراغ الحافي المسجلة كانت ضمن الحدود المقبولة سريريًا، كما أكدت النتائج وجود تأثير لسماكة خط الإنهاء على التكيف الحافي.
وحضر جلسة المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب الدراسات العليا والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.
[gallery ids="52646"]
https://youtu.be/HLGWXdwNyaM



