الدكتوراة في فلسفة ادارة الأعمال للباحث عبدالرحمن احمد محمد المهدي
- Posted by مركز إدارة الأعمال جامعة صنعاء
- التصنيفات الاخبار, الفعايات
- Date أبريل 29, 2026

صنعاء – الاربعاء 29 ابريل 2026م
نال الباحث عبدالرحمن احمد محمد المهدي درجة الدكتوراة في فلسفة إدارة الأعمال من مركز إدارة الأعمال للدراسات العليا بجامعة صنعاء، وذلك عن اطروحته الموسومة بـ: “دور التحول الرقمي في جودة الخدمات من خلال التوجه الاستراتيجي”
دراسة ميدانية في الجامعات الأهلية اليمنية “The Role of Digital Transformation in Services Quality of Through Strategic Orientation” A Field Study in Yemeni Private Universitie
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من :
أ.م.د/ عبدالعزيز محمد المخلافي – مناقش دخلي – جامعة صنعاء- رئيساً
أ.م.د/ نبيل محمد العلفي- مناقش خارجي -جامعة عمران – عضواً
أ.د/ زايد علي عبدالخالق المنزوع – مشرفا-جامعة البيضاء – عضوا
وقد حضر المناقشة جمع من الاكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، بالإضافة الى عدد من زملاء الباحث وافراد اسرته.
حيث هدفت الدراسة إلى استقصاء الدور الحيوي للتحول الرقمي كمحرك أساسي لتطوير الجامعات، وتبرز الأهمية القصوى لهذه الدراسة في تركيزها على (جودة الخدمات) كمتغير تابع ومخرج نهائي وحاسم، يمثل معيار البقاء والقدرة التنافسية للجامعات الأهلية اليمنية في العصر الحديث. ولضمان عدم تحول التقنيات إلى مجرد أدوات معزولة، تؤكد الدراسة على الأهمية البالغة للدور الوسيط لـ (التوجه الاستراتيجي) بوصفه “الحاضنة الفلسفية والموجه المنهجي” الذي يربط بين إمكانيات التحول الرقمي كـ “أداة ووسيلة” وبين الارتقاء الفعلي بجودة الخدمات كـ “غاية”. كما هدفت الدراسة إلى تشخيص المتطلبات التقنية والبشرية، ورصد المعوقات الهيكلية التي تحد من فاعلية هذا التحول في الجامعات المستهدفة.
اتساقاً مع طبيعة الدراسة، اعتُمد المنهج الوصفي التحليلي كإطار منهجي لتحليل الظاهرة واستنباط العلاقات الارتباطية ومسارات الأثر بين المتغيرات، واستُخدمت الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات من مجتمع الدراسة البالغ (1311) قائداً أكاديمياً وإدارياً موزعين على (35) جامعة أهلية في العاصمة صنعاء. وقد سُحبت عينة عشوائية طبقية بلغ قوامها الصالح للتحليل الإحصائي (307) مستجيباً من القيادات في (8) جامعات مستهدفة وفقاً لمعادلة “ثامبسون”، ولضمان دقة المعالجة، خضعت البيانات للتحليل الإحصائي المتقدم باستخدام برمجيات (SPSS) و(Amos)، لاسيما نمذجة المعادلات الهيكلية (SEM) لاختبار الفرضيات والتحقق من جودة مطابقة نموذج الدراسة.
خلصت الدراسة إلى استنتاجات جوهرية، أبرزها: تمتع الجامعات الأهلية اليمنية بمستوى عالٍ من الجاهزية الرقمية والتوجه الاستراتيجي، مع إثبات الدور الحاسم لـ “القيادة التحويلية” كأهم محركات التحول متفوقةً على البنية التحتية المادية، وفيما يخص تحليل المسار الوسيط، أثبتت النتائج فاعلية التوجه الاستراتيجي في نقل أثر الرقمنة لجودة الخدمات، إلا أن هذا الأثر تحقق عبر (الأهداف والقيم التنظيمية) وغاب عن (الرؤية والرسالة)، مما يعكس وجود فجوة حقيقية بين التنظير الاستراتيجي والأداء الإجرائي، كما شخّصت الدراسة وجود فجوة تنسيقية، وأن الاعتماد على أنظمة تجارية منغلقة يعيق تحقيق تكامل رقمي وطني.
وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بضرورة دمج الاستراتيجية الرقمية كجزء أصيل من الهوية الجامعية، والاستثمار النوعي في “القيادة الرقمية” والكادر البشري، وعلى المستوى الوطني، أوصت الدراسة بضرورة إعادة هيكلة “الإدارة العامة للنظم والتقنيات” بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وتفعيل دورها الرقابي، مع حتمية التنسيق المباشر مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لاعتماد “مرجعية برمجية موحدة” تتجاوز الحلول التجارية المحدودة. كما أوصت بتطوير منصات تكاملية ومستودع رقمي وطني لضمان سيادة وأمن البيانات، وتوحيد معايير الجودة الرقمية للتعليم العالي في اليمن.




